محمد ولد الرشيد يضم الإطلر سامي الصلح الطيب رسميا لحزب الاستقلال

 

إنضم مساء اليوم الإطار سامي الصلح الطيب رسمياً الى حزب الاستقلال بعد لقائه مع محمد ولد الرشيد.

وفي ظرف وجيز تمكن محمد ولد الرشيد عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال المسؤول الوطني عن الروابط والتنظيمات والهيئات الموازية من إستقطاب مجموعة من الشباب الفاعلين المؤثرين أولهم كان الدكتور حميد الإدريسي الركيبي و بعد ذلك بعشرة أيام إستقطب إلى صفوف الحزب رجل الأعمال محمد الإمام ماء العينين و اليوم بتوج جهوده بإقناع الكفاءة الإطار سامي الصلح الطيب بالإنضمام إلى حزب الإستقلال على مستوى مدينة العيون.

حميد الإدريسي عميد الكلية متعددة التخصصات بالسمارة ومدير المدرسة العليا للتكنولوجيا بالعيون حاصل على ثلاثة شواهد دكتوراه أولها من جامعة اولدنبوغ ببريمن الألمانية في علم الإيكولوجية الحيوانية ودكتوراه في القانون البيئي بجامعة اليكانطي بإسبانيا وأخرى في علم البيولوجيا الحافظة والتنوع البيولوجي بجامعة شعيب الدكالي بالجديدة راكم عدة تجارب مهمة بالجامعات المغربية و الأوروبية عمل أستاذا جامعيا بكل من جامعتي شعيب الدكالي ومحمد الخامس بالرباط عمل استاذا محاضرا بجامعات بألمانية وإسبانية وفرنسية وتونسية ومصرية وكاميرونية

محمد الإمام ماء العينين قنصل فخري لجمهورية ساحل العاج بمدينة العيون رجل أعمال له مجموعة من الاستثمارات في قطاعات متعددة رئيس مجموعة الشيخ ماء العينين للإستثمار و مالك السوق الممتاز “وني Wani” و الرئيس المدير العام لشركة الصحراء كاش التي تدير وكالات تحويل الأموال “وفاكاش wafacash” سبق أن إختارته مجلة “تشالنج” ضمن قائمة أفضل رجال الأعمال تأثيرا في الصحراء لمساهمته في تنمية المنطقة عبر استثماراته

 

سامي الصلح الطيب حاصل على ماستر الادارة والتسيير وباحث في سلك الدكتوراه راكم تجربة نوعية في مجال التدبير والتسيير وله العديد من الاسهامات المهنية والعلمية ويشرف منذ سنوات على ادارة قطاع التكوين المهني بالجهات الجنوبية الثلاث وقد نجح في احداث نقلة نوعية بهذا القطاع

وحسب مراقبين للمشهد السياسي بالصحراء فإن محمد ولد الرشيد يتحرك بديناميكية كبيرة مسارعاً الزمن من أجل استقطاب أسماء وازنة و يعقد التحالفات تلو التحالفات مع رجال الأعمال والاستثمار و و الكفاءات والأطر و الدكاترة والفاعلين المؤثرين سياسياً و إجتماعياً و إقتصادياً للإنضمام إلى حزبه مستفيداً من أزمة الأحزاب الأخرى الرافضة للتغيير المتشبثة بالحرس القديم.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.