فرنسا توشح مصطفى التراب بوسام جوقة الشرف برتبة ضابط

 

قدمت هيلين لوغال سفيرة الجمهورية الفرنسية بالمغرب يوم الأربعاء 30 مارس بمقر إقامة فرنسا بالرباط وسام جوقة الشرف برتبة ضابط إلى مصطفى التراب الرئيس المدير العام للمجمع الشريف للفوسفاط.

وقالت السفارة الفرنسية على موقعها الإلكتروني الرسمي أن هذا التوشيح هو إحتفاء بالمسار الإستثنائي للتراب الذي تمكن من تقريب عوالم الصناعة والبحث خدمة للتنمية بالمغرب وتتويجا للتعاون النموذجي الذي ساهم التراب في نسجه بين المغرب و فرنسا.

 

ولد مصطفى التراب في 19 أكتوبر عام 1955 بمدينة فاس المغربية وحصل سنة 1979 على شهادة الهندسة من المدرسة الوطنية للقناطر والطرق وشهادة الماجستير سنة 1982 ثم دكتوراه الدولة في التحليل بالمنهاج الحسابي من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا سنة 1990.

بدأ مسيرته المهنية سنة 1983 محللًا لمنظومات النقل بشركة «بشتيل سيفيل أند مينرالز انكوربوريشن» في سان فرانسيسكو وعمل أستاذًا مساعدًا بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا بين عامي 1986 و 1989 قبل أن يعمل مستشارًا لمختبر «درابر» في المدينة نفسها وعمل بين سنتي 1990 و 1992 أستاذًا مساعدًا بشعبة علوم القرار وأنساق الهندسة المدنية والبيئية بمعهد «رينسيلار بوليتكنك» بنيويورك.

سنة 1992 كلف بمهمة في الديوان الملكي قبل أن يعمل سنة 1995 كاتبًا عامًا للكتابة التنفيذية للقمة الإقتصادية للشرق الأوسط وشمال إفريقيا وفي سنة 1998 تقلد التراب منصب مدير الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات وشغل بعد ذلك منصب خبير في البنك الدولي بين سنتي 2002 و 2006. وفي سنة 2006 مديرًا عامًا للمكتب الشريف للفوسفاط.

مصطفي التراب رجل الظل الذي نادرًا ما يظهر في وسائل الإعلام

اختارته مجلة جون أفريك الفرنسية من بين أكثر 50 شخصية مؤثرة بالقارة الإفريقية عام 2018 وفي سنة 2019 اختارته صحيفة ماروك إيبدو شخصية العام.

وفي يونيو 2019 انتُخب مصطفى التراب رئيسا للاتحاد الدولي للأسمدة وهي منظمة عالمية تضم 480 عضوًا متخصصًا في صناعة الأسمدة يمثلون 68 بلدا ليصبح أول مسؤول إفريقي يترأس هذه الهيئة ويتولى التراب أيضًا رئاسة جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية التي يمولها المجمع الشريف للفوسفاط.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.