Atlas

رئيس جهة العيون: قرار المحكمة الاوروبية بشأن اتفاقية الصيد والزراعة “غير مقبول”

 

في مقابلة صحفية، مع وكالة “أوروبا برس”، نشرت مساء اليوم السبت تطرق رئيس جهة العيون الساقية الحمراء، حمدي ولد الرشيد إلى قضية الاتفاقيات البحرية والزراعية مع أوروبا، وكذلك علاقة الاتحاد مع المغرب.

وقال حمدي ولد الرشيد أن القرار الأخير للمحكمة العامة للاتحاد الأوروبي بإلغاء اتفاقية الصيد والزراعة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب “غير مقبول”.

حمدي ولد الرشيد، رئيس جهة العيون الساقية الحمراء، في حوار له مع وكالة “أوروبا برس”، طالب بـ”الحقوق” التي يتمتع بها الصحراويون المغاربة.

وفي المقابلة مع الوكالة الإسبانية، قال ولد الرشيد، المنتمي لحزب الاستقلال، والذي أعيد انتخابه لولاية ثالثة في انتخابات 8 سبتمبر، إنه يحترم حكم المحكمة، تماشيًا مع الأحكام السابقة، وأنه لا يتفق مع جبهة البوليساريو، لكنه يصر على أن السكان لديهم “حقوق”.

وبالتالي، أكد أن الشركات التي تغطي جزءًا كبيرًا من الصحراء الغربية قد قامت باستثمارات ضخمة من عام 2006 إلى عام 2009 في السنوات الأخيرة للتكيف مع المعايير الأوروبية والتمكن من الاستفادة من الاتفاقيات والآن محكمة الاتحاد الأوروبي “تقول لهم ليس لكم حق”.

واستنكر ولد الرشيد قائلًا “في باقي المغرب لا شيء يتغير ونحن الذين ننتظر المساعدة الأوروبية، لتقول لنا الآن لا، فهذا غير مقبول”، مشددا على أن السلطات الإسبانية والفرنسية تثقان تماما بالمغرب وهناك تعاون جيد.

festival

وبهذا المعنى، يؤكد رئيس الجهة المنتخب، أن ما يتعرض للخطر هو مستقبل الأجيال القادمة لأنه يهدد بـ”قطع الاستثمارات” المطلوبة في المنطقة، وهي سبيل “لحل العديد من المشاكل”، وبرأيه “التنمية هي الحل الوحيد لقضية الصحراء”.

ويؤكد ولد الرشيد أن “التنمية تأتي بنتائج، أولها أمن المنطقة، والثاني يوفر حلا دائما والثالث يتمثل في استقرار كبير للمنطقة”.

رئيس جهة كبرى حواضر الصحراء، يرى أن وراء كل هذا “اللعبة السياسية الجزائرية”، ويؤكد أن قضية الصحراء لم تتغير “منذ 45 عاما” وبغض النظر عن القضية السياسية التي لا تتقدم، فإن الصحراويين يواصلون حياتهم.

ويفترض ولد الرشيد أن الحكومة المغربية ستستأنف الحكم – لديها أكثر من شهرين بقليل – ولكن مع هذا ما سيتم تحقيقه هو تأخير الأمر في الوقت، حيث قد يستغرق الأمر “عامين أو ثلاثة لحلها”.

الملك يريد الحفاظ على علاقته مع الاتحاد الأوروبي

يؤكد ولد الرشيد على أن الصحراويين لديهم “أسواق أخرى” يمكنهم أن يرسلوا إليها منتجاتهم السمكية والزراعية، ومن بينها الصين أو الهند، وكذلك إفريقيا.

ولكن في الوقت الحالي، “يريد الملك الحفاظ على العلاقة مع الاتحاد الأوروبي”، لأن كل من فرنسا وإسبانيا شريكان للمملكة، كما يضيف.

وبهذا المعنى، يحذر من أن إسبانيا هي الدولة الأكثر تضررًا من تعليق اتفاقية الصيد، بينما في المجال الزراعي، المتضرر الأكبر هو فرنسا، إلى جانب إيطاليا، ويقدر “الدعم المعنوي الذي لا ينسى” الذي تتلقاه المملكة من “أصدقاؤها الإسبان والفرنسيين”.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.