atlasbanner

ميشيل باشبليه لا تعتزم ترأس مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان لولاية ثانية

 

أعلنت المفوضة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشيليه الإثنين في جنيف أنها لا تعتزم التقدم لولاية ثانية على رأس المفوضية التابعة للأمم المتحدة.

وقالت رئيسة تشيلي السابقة أمام مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة “فيما تصل ولايتي كمفوضة سامية إلى نهايتها ستكون هذه الدورة الخمسون للمجلس الدورة الأخيرة التي ألقي كلمه خلالها”.

ولم تقدم باشيليه أي سبب للمندوبين الحاضرين في قاعة المجلس حول أسباب قرارها الذي أعلنت عنه للمرة الأولى.

وكانت عشرات المنظمات الحقوقية قد دعت الأسبوع الماضي إلى إستقالة المفوضة السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة ميشيل باشيليه متهمة إياها بأنها تغاضت عن الفظائع التي إرتكبتها بكين خلال زيارتها الصين الشهر الماضي.

ووقعت أكثر من 230 مجموعة حقوقية بيانا مشتركا يدعو إلى الإستقالة الفورية للمفوضة السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة.

كما حض الموقعون الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس على الإمتناع عن إقتراح فترة ولاية ثانية لباشيليه عندما تنتهي ولايتها نهاية شهر غشت.

وواجهت باشيليه إنتقادات كثيرة لعدم التحدث بحزم أكبر عن الإنتهاكات الصينية خلال رحلتها التي شملت منطقة شينجيانغ في أقصى غرب البلاد حيث يزعم أن الصين تحتجز أكثر من مليون من الأويغور والأقليات المسلمة الأخرى.

وجاء في بيان المنظمات الحقوقية أن باشيليه أهدرت فرصة نادرة لتعزيز المساءلة من خلال عدم معالجة سلسلة الإنتهاكات المنهجية لحقوق الإنسان التي إرتكبتها السلطات الصينية.

وبدلا من ذلك تغاضت عن الفظائع التي ترتكبها الحكومة الصينية في مجال حقوق الإنسان وشرعت محاولة بكين للتستر على جرائمها بإستخدام تأطير الحكومة الصينية الزائف بمكافحة الإرهاب.

وقال الموقعون أيضا إن باشيليه كانت صامتة تماما بشأن أزمة حقوق الإنسان التي تحيط بالتيبت خلال السنوات الأربع التي أمضتها في المنصب وقللت بشكل كبير من أهمية القمع في هونغ كونغ.

وفيما لم توقع أي منظمة حقوقية دولية كبيرة ذلك البيان قالت هيومن رايتس ووتش إنها تشارك الموقعين شعورهم بالإحباط.

وأوضح جون فيشر نائب مدير منظمة هيومن رايتس ووتش أنه عندما تشيد حكومة ما ترتكب جرائم فظيعة بزيارتها وعندما يشعر الأويغور وغيرهم ممن يواجهون سوء المعاملة بالخيانة ويدعون إلى إستقالتها فهذا مؤشر واضح على أن باشيليه فشلت في أداء واجبها كمفوضة سامية.

وأضاف إن على المفوضة السامية أن تعمل على إعادة بناء هذه الثقة المحطمة عبر النشر الفوري لتقريرها الذي طال إنتظاره حول إنتهاكات شينجيانغ.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.