atlasbanner

أفتتح المهرجان الدولي للفيلم بالداخلة بورشة تدريبية وفيلم تونسي وندوة للثقافة والسينما

 

على هامش الدورة العاشرة للمهرجان الدولي للفيلم بالداخلة الذي تنظمه جمعية التنشيط الثقافي والفني بالأقاليم الجنوبية تحت الرعاية الملكية السامية بالداخلة في الفترة من 16 إلى 20 يونيو 2022.

إفتتح المهرجان صباح يوم الجمعة 17 يونيو 2022 بورشة تدريبية بالمركز الثقافي لأعضاء نوادي السينما بجهات الصحراء تتعلق بـ “كتابة فيلم وثائقي” و “إنتاج فيلم قصير” سينتج عنها إنتاج فيلم قصير لأحد المستفيدين من هذه الورشات التدريبية بمساهمة من إدارة المهرجان بشراكة مع London Art House Film Festival.

 

 

بعدها بصالة الغرض بقصر المؤتمرات تم عرض الفيلم التونسي “حلال سينما” لمخرجه التونسي أمين بوخريص الذي لم يتمكن من الحضور بسبب إضراب موظفي مطار قرطاج مما أجبر الخطوط الملكية المغربية على إلغاء رحلتها من تونس إلى الدار البيضاء.

 

 

وشكل موضوع “الثقافة والسينما ” محور ندوة مع الأديبة والباحثة الإجتماعية غيثة الخياط نشطها الصحفي المرموق كريم الدويشي.

 

 

وغصت القاعة C بقصر المؤتمرات أين نظمت الندوة بثلة من النقاد وصناع السينما والفنانين من ضيوف المهرجان من مختلف الجنسيات بالإضافة إلى عدد من المثقفين والجمعويين وهواة السينما وأعضاء نوادي السينما بالداخلة المستفيدين من الورشات التدريبية.

وتميزت الندوة بمداخلة قيمة للمخرج والمنتج السينمائي سعيد زربيع الذي ترافع عن المهنيين السينمائيين بالصحراء و عن الهوية و الثقافة الحسانية والتي تفاعل معها كل الحاضرين.

 

 

وأصبـح مهرجان الداخلة السينمائي الدولي مـع توالـي السـنوات حدثا أساسيا فـي عالـم الفـن السـابع.

والمهرجان القـوي بالموقع الذي أصبح يحتله جعـل هـذا الموعد رافعـة للسينما المحليـة مـن خـلال السماح لشباب المدينة والجهـة ليـس فقط بالإحتكاك مـع كـبـار شخصيات السينما بل والإستفادة من الأوراش الإحترافيـة الـتي يشرف على أشغالها سينمائيون يجمعـون بيـن التعاطف مع سينما الهامـش والإهتمامات البيداغوجيـة.

ويسعى المهرجـان إلـى أن يشكل نقطة إنطلاق ومختبـرا لإكتشاف المواهـب وتشجيعها ومساندتها وذلـك مـن أجـل أن تصبـح الداخلـة منطقـة للسينما والسينمائيين علـى وجـه الخصـوص
ويتوخى هـذا التكويـن أن يشكل عملاً محوريا للمهرجان وليس مجرد ورش على هامشـه حيث تواصل المشاركون عن بعد مـع المكونيـن قبـل شـهر مـن تاريخ المهرجـان لتنظيـم جلسات للكتابة والمتابعـة.

وتكمـن غايـة الورشـة فـي إخـراج أربعة أفـلام قصيـرة مـن قبـل مخرجيـن شـباب مشـاركين فـي المهرجـان.

وتستهدف هذه الورشة سينمائي الجهـة سواء كانت لديهـم خبـرة أو بدونهـا الراغبيـن فـي تعميـق معارفهـم وصقـل ممارساتهم. ولذلك إقترح المشرفون على التكوين منهجيـة للعمـل مـع مجموعات: المهارات المهنية الشخصية وكتابة السيناريو ومراحلهـا: التقديم السريع (البيتش) الموجـز والتصميم المتسلسـل للمشاهد وإستمرارية الحـوار وإعـادة
الكتابة والتقطيع والإعـداد وتحديد أماكـن التصوير والتدريبات والإخـراج وجمالياتـه: الإستمرارية أو عـدم
الاستمرارية المفاهيم الأوليـة للإخـراج (ترتيـب وحـركات الممثلين) والإنارة ومساهمات الإدارة الفنيـة والديكور والملابس والإكسسوارات والماكياج ومراحـل مـا بعـد الإنتاج: التوضيب والمزج ومشاهدة المنتوج.

ويتعلق الأمر بعمـل مركـز يتوجـه مباشرة إلى ما هو أساسي ضمـن مقاربة عمليـة دون التوقف عنـد الجانب النظري شعاره «مارس وتعلم بالممارسة» «وقـم بالقليل ولكـن قـم بـه بشكل أفضـل».

وأشرف على التكوين :

– جواد بابيلي المخرج الذي بدأ دراسـتـه فـي كلية الحقوق بمراكش قبـل أن يلتحق بمعهـد السينما والإتصـال فـي نفـس المدينة بعـد عـدة دورات تدريبيـة فـي القنوات التلفزيونية الوطنية جـدد تجربتـه مـع منصات تصوير الأفـلام
الروائية كمساعد مخرج أول وعـاش منذ ذاك الحين حيـاة مهنيـة كمخرج أفلام وثائقيـة فـي المغرب وإفريقيا جنوب الصحراء لحساب قنوات تلفزيـة عربيـة كمـا قـاده تعطشـه للتعلـم فـي الوقت نفسه إلى التكويـن في المعهد العالي للفنون البصرية بمراكش ومعسكر الداخلة السينمائي ( Dakhla Film Camp ) وعقـب هـذه التجربـة أخـرج فيلمـه القصيـر «صليـل الصمـت» الـذي نـال عـدة جوائز ويوجـد أول فيلم وثائقي طويـل لـه «لعزيـب» مـن إنتـاج صـحـاري كـوم للإنتاج و المركز السينمائي المغربي حاليا في مرحلـة مـا بعـد الإنتاج.

وجـواد بابيلي هو منسق «ورشة الفيلم الروائي القصيـر» وهو حريص على المساهمة فـي جهـود إنعاش الحركة السينمائية بالداخلة المدينة التي نشأ وترعرع فيها.

– محمد بوحاري المخرج السيناريست الذي بعـد تجربـة صحفيـة فـي النيجـر إلتحـق بالمعهد العالي للفنون ببروكسيل (INSAS-Brussels) سنة 2005 وتخرج في الإخراج وكتابة السيناريو (ماستر 2 سنة 2010 ) حيث تم إختيار فيلم تخرجه في فينيسيا.موسترا ومنذ ذلك الحيـن وهـو يعيش حياة مهنيـة بيـن بلجيكا والمغـرب حيـث أخـرج أفلاما وثائقية وأفلاما قصيرة وأختيـر فيلمـه القصيـر الأخيـر «جينـز» فـي مهرجان قرطاج 2021 ويقـوم حاليا بوضع اللمسات الأخيرة على أول مشـروع فيلم روانـي طـويـل لـه.

– عبد اللطيف فصيل مخرج وكاتب سيناريو ومنتج حاصل على درجة الدكتوراه في السينما من جامعة
تولوز جان جوريس في فرنسا حصل على ماستر في الإخراج السينمائي من ESV ( المدرسة العليا للسمعي
البصري ) في تولوز بفرنسا حيث قام بتدريس الإخراج والمونتاج كمـا أنـه حاصل على إجازة مهنية في الدراسات
السينمائية والسمعية البصرية وإجازة في الآداب الإنجليزية بجامعة القاضي عياض بمراكش وهو مؤلف للعديد من الأفلام القصيرة والأفلام الوثائقية والسينمائية منها: Philosophe Un و La Singerie و Table de Punition و Mon Cheval و Voyage & Tokye التي ميزت مسيرته الفنية ويشتغل حاليـا أسـتاذا للإخـراج السينمائي وكتابة السيناريو بالمعهد العالي لمهـن السمعي البصري والسينما بالرباط.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.