atlasbanner

لجنة دعم تنظيم المهرجانات السينمائية تقلص دعمها للجنوب وتجزي العطاء للشمال

 

قلصت لجنة دعم تنظيم المهرجانات والتظاهرات السينمائية بالمغرب من دعمها المالي المخصص للمهرجانات السينمائية المنظمة بالجنوب حسب النتائج المعلن عنها مؤخرا.

فيما أجزلت العطاء للعديد من المهرجانات المنظمة بمدن الشمال رغم محدودية مردوديتها التنظيمية والإشعاعية.

وخلص العديد من الفنانين ومنظمي المهرجانات بالجنوب بأن لجنة دعم تنظيم المهرجانات السينمائية بتقليصها دعمها المالي لمهرجانات الجنوب قد خيبت آمالهم وأن هذا الإستهداف غير المبرر ستكون له تبعات وتداعيات كبيرة. وسيعانون في تأدية ما بذمتهم لفائدة الدائنيين وقد يدفعهم ذلك للإعلان عن إلغاء تنظيم جميع هذه المهرجانات .

وأضافوا بأن أعضاء بلجنة الدعم لديهم نية غير صادقة تجاه سينمائيي الجنوب عموما وأنهم يهدفون من وراء هذا التقليص وقف زحف نجاح هذه التظاهرات السينمائية خصوصا مهرجان الهجرة للسينما بأكادير و مهرجان الفيلم بالداخلة التي أصبحت تعزز المشهد السينمائي بصورة مشرفة بحسن تنظيمها رغم الإكراهات المالية.

 

 

وأكد عدد من المهتمين ان النتائج تحكمت فيها عوامل ذاتية بعيدا عن المردود الفني و الثقافي لكل تظاهرة وإعتبرها بعضهم حكما بالإعدام على هاته المهرجانات.

 

 

وأوضح بلاغ المركز السينمائي المغربي بأن لجنة دعم تنظيم المهرجانات السينمائية التي إنعقدت بمقر المركز بالرباط قررت دعم 14 مهرجانا وتظاهرة بمبلغ 6.170.000 درهم بعدما درست 16 ملف طلب مرشح للدعم برسم الدورة الأولى لسنة 2022 و أنها إستقبلت منظمي المهرجانات والتظاهرات الذين عرضوا مشاريع مهرجاناتهم ورافعوا حولها أمام أعضائها.

وأشار بلاغ المركز السينمائي إلى أن لجنة دعم تنظيم المهرجانات السينمائية تشكلت من إدريس اليزمي رئيسا وكل من ياسمينة ناجي والسعدية عطاوي وسابرينا كاميلي وعلي بنزكري والغالي اكريمش وعبد الحق أفندي وطارق خلامي.

وفيما يلي لائحة المهرجانات والتظاهرات بمدن الشمال التي أجزلت لجنة الدعم لها العطاء وقررت دعمها بمبالغ كبيرة لا تناسب حجمها:

تم دعم مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط (الدورة 27 ) بمبلغ مليون و 800 ألف درهم.

كما قررت اللجنة بحسب البلاغ دعم مهرجان الريف للفيلم الأمازيغي (الدورة 4 ) ومهرجان كاب سبارطيل الدولي للفيلم (الدورة 8) بمبلغ 50 ألف درهم لكل واحد منهما وقررت منح دعم بقيمة 100 الف درهم لمهرجان سوس الدولي للفيلم القصير بأيت ملول (الدورة 14 ) و 70 ألف درهم للمهرجان السينمائي “كاميرا التلميذ ” بالرباط (الدورة 6) و 500 الف درهم للمهرجان الدولي لسينما التحريك بمكناس (الدورة 20) و 120 ألف درهم لمهرجان سيدي قاسم للسينما المغربية (الدورة 22) و 150 الف درهم للمهرجان الدولي لأفلام البيئة بشفشاون (الدورة 11) و مليون و200 ألف درهم للمهرجان الدولي للسينما الافريقية بخريبكة (الدورة 22) و 80 ألف درهم للمهرجان الدولي الرباط -كوميدي (الدورة 3) و 700 ألف درهم للمهرجان الدولي للشريط الوثائقي بأكادير (الدورة 13).

فيما منحت لجنة دعم تنظيم المهرجانات السينمائية دعما هزيلا وقدره 550 ألف درهم للمهرجان الدولي للفيلم بالداخلة (الدورة 10) لا يناسب مكانة هذا المهرجان وهو المصنف دوليا كما منحت دعما للمهرجان الدولي السينما و الهجرة بأكادير (الدورة 18) بمبلغ 700 ألف درهم المصنف هو أيضا دوليا و منحت مهرجان أسا الوطني لسينما الصحراء باسا – الزاك (الدورة 10) مبلغ عبارة عن صدقة جارية وقدره 100 ألف درهم.

خلاصة القول يمكن لكل من يطلع على بلاغ لجنة الدعم تسجيل ملاحظاته على نتائج هذه الدورة وسيتبين له أن اللجنة إستهدفت مهرجانات الجنوب دون غيرها وعن قصد.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.