بعد الترخيص للكندية “Circle K”.. هل تنتهي هيمنة أخنوش على سوق المحروقات
شهد قطاع التجزئة والطاقة في المغرب تحولاً استراتيجياً بنهاية عام 2025، عقب حصول مجموعة Alimentation Couche-Tard الكندية (المالكة لعلامة Circle K) على التراخيص التشغيلية من وزارة الانتقال الطاقي.
يهدف هذا التوسع إلى إعادة صياغة مفهوم محطات الوقود التقليدية وتحويلها إلى وجهات خدمية متكاملة، مستفيدة من سيولة مالية قوية وخبرة دولية واسعة.
تعتمد خطة هذه المجموعة الكندية العملاقة في السوق المحلي على ركيزتين أساسيتين:
تحديد مواقع استراتيجية لإنشاء جيل جديد من متاجر القرب.
مفاوضات مع فاعلين رئيسيين (مثل Shell و OLA Energy) لضمان انتشار سريع وفعال.
تتبنى المجموعة “نموذجاً هجيناً” يهدف إلى تنويع مصادر الدخل وتقليل الارتباط بتقلبات أسعار النفط، وذلك عبر:
نقل تجربة “المختبر الحي” من النرويج وتطبيق حلول الشحن الكهربائي المتطورة في المغرب.
التركيز على متاجر القرب (Convenience Stores) ذات الهوامش الربحية المرتفعة.
استثمار علامة Circle K كرمز موثوق للجودة والسرعة يستهدف المستهلك المحلي والوافدين.
بعد الانسحاب من صفقة الاستحواذ على (Seven & i Holdings) في منتصف 2025، تتمتع المجموعة بـ:
مرونة مالية عالية حيث قامت بتوفير 800 مليون دولار من التكاليف التشغيلية قبل الموعد المحدد وفي تحول استراتيجي تحولت من سياسة “الاستحواذات الضخمة” إلى “النمو التشغيلي الذكي” في الأسواق الناشئة والواعدة.
يمثل دخول Circle K للمغرب (الذي يضم أكثر من 3400 محطة) اختباراً لمدى قدرة النموذج الكندي على قيادة التحول في قطاع الطاقة والتجزئة إقليمياً، مما يفتح آفاقاً جديدة للتنافسية وتطوير الخدمات في المملكة.