خطار المجاهدي: عراب التمكين في منظومة التعاون الوطني

0 21

 

​بصم خطار المجاهدي مدير مؤسسة التعاون الوطني على حضور وازن للمؤسسة في فعاليات حفل اختتام “السنة الدولية للتعاونيات” الذي احتضنته العاصمة الرباط يوم الأربعاء 28 يناير 2026.

وقد شكلت مشاركة المدير خطار رفقة محمد خلواني نائب المدير المكلف بالهندسة الاجتماعية والتخطيط تجسيداً لالتزام المؤسسة الراسخ بجعل الاقتصاد الاجتماعي والتضامني رافعة أساسية للإدماج السوسيو-مهني.

​استعرض الحفل الذي نظمته كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني بشراكة مع مكتب تنمية التعاون حصيلة عام كامل من المبادرات الهادفة لتعزيز القطاع التعاوني.

وشهد الحدث إطلاق نظام رقمي متكامل يضم ثلاث منصات تهدف إلى الرقي بالقدرات التدبيرية للتعاونيات وضمان مواكبتها المستمرة.

و​توجت الفعالية بتوقيع اتفاقية شراكة استراتيجية بين مؤسسة التعاون الوطني ومكتب تنمية التعاون وهي الخطوة التي ترأسها خطار المجاهدي لتعزيز التمكين الاقتصادي للفئات الأكثر احتياجاً حيث ترتكز الاتفاقية على المحاور التالية:

​الإدماج الاقتصادي: دعم النساء والشباب والأشخاص في وضعية إعاقة عبر خلق تعاونيات مدرة للدخل وشغل لائق.

​الرفع من الكفاءات: تنسيق الجهود في مجالات التحسيس التكوين وتقوية القدرات المؤسساتية.

​الحكامة والمواكبة: إرساء آليات دقيقة للتتبع والتقييم على المستويين الوطني والجهوي لضمان نجاعة المشاريع.

​الاستدامة: تمتد الاتفاقية لثلاث سنوات قابلة للتجديد مع الالتزام الصارم بحماية المعطيات الشخصية والتواصل المؤسساتي الموحد.

​جدير بالذكر أن مؤسسة التعاون الوطني قد ساهمت بفعالية طوال السنة الدولية في ترسيخ النموذج التعاوني كأداة للتنمية المستدامة حيث قدمت المؤسسة مساهمة جوهرية في إغناء التقرير الوطني المرجعي من خلال استعراض حصيلة إنجازاتها النوعية المحققة خلال سنة 2025 مما يعكس دورها الريادي في المشهد الاجتماعي الوطني.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.