كيف تبني أكادير أمجادها من خيرات الصحراء؟

0 73

 

 

​بينما تستنزف الموارد الطبيعية للعيون تواصل مدينة أكادير تعزيز ريادتها الاقتصادية على حساب خيرات جهة العيون-الساقية الحمراء.

فبعد عقود من الاعتماد على سواحل العيون لتغذية وحدات الصناعة السمكية في سوس جاء الدور اليوم على “رياح الصحراء” لتكون هي الوقود المجاني الذي يروي عطش أكادير ويضمن أمنها المائي.

​في وقت يتم فيه الترويج لمشروع تحلية مياه البحر بأكادير كإنجاز قاري تغفل التقارير حقيقة أن هذا المشروع هو مجرد “مستهلك” جديد لمقدرات العيون الطاقية.

فالمشروع يعتمد كلياً بنسبة 100% على ​مزرعة رياح العيون التي ستوفر 150 ميغاوات من الطاقة النظيفة لنقل المياه ومعالجتها في أكادير بقدرة إنتاجية تصل إلى 400,000 متر مكعب يومياً مما يضعها في صدارة البنى التحتية المائية في أفريقيا ​وقد تم رصد ميزانية لهذا المشروع تتجاوز 250 مليون يورو سيتولى تطويره تحالف بين شركتي “Cox” و”Amea Power”.

وكذلك توجيه القدرات الطاقية الهائلة لإقليم العيون لخدمة البنية التحتية في جهة سوس ماسة مما يكرس تبعية المشاريع الكبرى في أكادير لموارد العيون بدون أن تستفيد العيون من موارد هذا المستغل الرابح على طول الخط.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.