مسؤولتان أستراليتان برتبة “جنرال” في مهمة خاصة لإعادة ترتيب أوراق “المينورسو”
أفادت مصادر مطلعة لـ “الصحراء أنتليجنس” بوصول مسؤولتين عسكريتين برتبة “جنرال” من الجنسية الأسترالية، تابعتين للأمم المتحدة، إلى مدينة العيون يوم الخميس الماضي.
وتأتي هذه الزيارة في إطار مهمة تقييم ميداني شاملة لانتشار بعثة “المينورسو” في المنطقة.
وحسب المصادر فإن المسؤولتان الأمميتان إستهلتا زيارتهما بعقد اجتماعات رفيعة المستوى بمقر البعثة في العيون مع رئيس “المينورسو” وكبار مسؤوليها؛ حيث ركزت المباحثات علىمراجعة الوضعية الراهنة لانتشار البعثة وتدارس التحديات العملياتية واللوجستية في مواقع العمل إجراء جولات ميدانية مرتقبة للوقوف على ظروف عمل العناصر الأممية.
وكشفت ذات المصادر أن هذه التحركات تندرج ضمن توجه أممي استراتيجي يهدف إلى تقليص الحضور الميداني للبعثة، ويتضمن ذلك بالاستغناء عن ثكنتين عسكريتين تابعتين للبعثة في إطار مراجعة الوسائل اللوجستية واستكمال إجراءات سابقة، شملت التخلي عن مروحية مراقبة في نوفمبر الماضي، وإغلاق ثلاث نقط مراقبة (شرق وغرب الجدار الرملي) في سبتمبر المنصرم، بالإضافة إلى تقليص الكادر الوظيفي.
وتأتي هذه الإجراءات العملية استجابةً للدينامية الجديدة التي يشهدها ملف الصحراء، وتماشياً مع قرار مجلس الأمن الدولي الأخير رقم 2797، الذي كرس مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كإطار وحيد وأساسي للتوصل إلى حل سياسي نهائي لهذا النزاع الإقليمي.