تجديد الثقة في فاطمة الأمين على رأس “تواصل” العيون..
في خطوة تكرس مبدأ الاستحقاق المهني، جددت وزارة الشباب والثقافة والتواصل ثقتها في فاطمة الأمين مديرة جهوية لقطاع التواصل بجهة العيون الساقية الحمراء.
ويأتي هذا القرار ليتجاوز كونه إجراءً إدارياً روتينياً، بل ليؤكد موقع الأمين كـ “رقم صعب” في معادلة التدبير الإعلامي بجهات الصحراء الثلاث.
تجديد الثقة في فاطمة الأمين هو تكريس لمنطق الكفاءة ورهان على مأسسة المشهد الإعلامي بجهة العيون الساقية الحمراء
لقد نجحت فاطمة الأمين، خلال ولايتها السابقة، في تحويل المديرية الجهوية من هيكل إداري تقليدي إلى “مركز ديناميكي” واكب بحرفية عالية القفزة التنموية الكبرى التي تشهدها جهة العيون الساقية الحمراء.
ويرى مراقبون أن هذا التجديد هو “انتصار لمنطق النتائج”؛ حيث استطاعت الأمين تدبير الملفات الكبرى بحنكة، موازنةً بين المتطلبات الإدارية وبين المواكبة الميدانية للأحداث الوطنية والدولية بالجهة.
تدخل المديرية الجهوية تحت قيادة الأمين ولاية جديدة تتسم برؤية “التطوير المؤسساتي”، حيث تضع على رأس أولوياتها ملفات استراتيجية لهيكلة القطاع تشمل: الانتقال من نماذج الدعم غير المنظمة إلى دعم المؤسسات الصحفية المهنية والمهيكلة والاشتغال على ملفات التغطية الصحية والضمان الاجتماعي لفائدة الشغيلة الإعلامية بالجهة وتعزيز دور الإعلام الجهوي في الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة، وفق مقاربة تواصلية مهنية تخاطب المجتمع الدولي بلغة العصر.
قوبل قرار التجديد بترحيب واسع من قِبل الجسم الصحفي بجهة العيون، حيث يُنظر للأمين كمسؤولة تنهج سياسة “الباب المفتوح”، وتعتمد المقاربة التشاركية والإنصات الدائم للمهنيين.
هذا القبول الميداني يُعد صمام أمان لنجاح تنزيل المخططات الوزارية الطموحة وتحويلها إلى واقع ملموس.
إن استمرار فاطمة الأمين في مهامها هو بمثابة “رهان رابح” على كفاءة نسائية برهنت على قدرتها في تدبير قطاع حساس بجهة استراتيجية، فارضةً احترامها عبر نموذج يحتذى به في الحكامة التدبيرية.