مطار العيون… احتجاج بسبب تأخر رحلة “لارام” وتخوف من عطب تقني أصاب الطائرة

0 1

 

​شهدت قاعة المغادرة بمطار الحسن الأول بالعيون حالة من الغليان والاحتجاجات الواسعة مساء اليوم الأحد، إثر ارتباك حاد في برنامج رحلات الخطوط الملكية المغربية، مما تسبب في بقاء عشرات المسافرين عالقين لساعات طوال دون إجابات واضحة.

وبدأت فصول الأزمة حينما وجد المسافرون أنفسهم أمام تأخر غير مبرر للرحلة الجوية رقم AT1407 التابعة للخطوط الملكية المغربية، التي كان من المقرر إقلاعها في تمام الساعة الثامنة وعشر دقائق مساءً بالتوقيت المحلي، رغم حضورهم الباكر للمطار والتزامهم بكافة التدابير الإدارية، ليدخلوا في دوامة من الانتظار المرير الذي تجاوز الساعتين دون أي تواصل رسمي من الشركة.

​وقد تصاعدت حدة التوتر وسط المطار بعدما أبدى المسافرون سخطهم تجاه ما وصفوه بـ “تجاهل” مسؤولي الشركة الوطنية لمعاناتهم، خاصة في ظل وجود حالات إنسانية بين المنتظرين تشمل أطفالاً صغاراً ومسنين ومرضى، ممن لم يعد جسدهم يتحمل عناء الانتظار في غياب أي بدائل أو حلول تلوح في الأفق.

وزاد من منسوب القلق تداول أخبار حول تسجيل طائرة تابعة للشركة قادمة من الرباط لمناورات غير اعتيادية فوق سماء العيون في وقت سابق من اليوم، حيث أظهرت خرائط الملاحة الجوية قيام الطائرة بعدة جولات دائرية قبل الهبوط، وهو ما أثار شكوكاً قوية حول وجود أعطال تقنية محتملة في أسطول الشركة العامل على هذا الخط.

​وفي ظل هذا التخبط، وجد الركاب أنفسهم في مواجهة “جدار من الصمت” من طرف أطقم وموظفي الخطوط الملكية المغربية، الذين لم يقدموا توضيحات كافية حول مصير الرحلة أو أسباب تأخر الطائرة التي تشير جداول الملاحة إلى أنها توجهت نحو مراكش وكان من المفترض عودتها للعيون.

وما زاد من قتامة المشهد هو توصل بعض المسافرين برسائل نصية مبهمة توحي بعدم قدوم الطائرة في موعدها، مما وضع العشرات في مأزق حقيقي، خاصة أولئك الذين فقدوا حجوزاتهم الفندقية في وجهاتهم المقصودة، وسط تساؤلات حارقة حول غياب أي مبادرة للتكفل بالإيواء أو إرسال طائرة بديلة من الدار البيضاء لإنهاء معاناة العالقين الذين بات مصير رحلتهم صوب الرباط مجهولاً حتى حدود الساعة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.