خطار المجاهدي يشهد انطلاق حملة “محمد بن زايد لإفطار الصائم 2026” بـ (سفارة الإمارات بالرباط)

0 40

 

​شهد مقر سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة بالرباط، يوم الإثنين، الانطلاقة الرسمية لـ “حملة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لإفطار الصائم بالمملكة المغربية لعام 1447 هـ – 2026 م”، في احتفالية إنسانية جسدت عمق الروابط الاستراتيجية والنموذج الفريد للتضامن العربي القائم بين البلدين الشقيقين.

​وقد تميزت هذه التظاهرة التضامنية بمشاركة وازنة لمدير التعاون الوطني، خطار المجاهدي، الذي عكس حضورُه الالتزام المؤسساتي المغربي بمواكبة المبادرات الإنسانية الدولية الكبرى، وضمان مواءمتها مع التوجهات الاجتماعية الوطنية، مما أضفى طابعاً رسمياً وتنظيمياً رفيع المستوى على هذه العملية التي تستهدف الفئات الهشة في مختلف ربوع المملكة.

​وجاء تواجد المدير خطار المجاهدي إلى جانب سفير دولة الإمارات بالرباط، العصري سعيد الظاهري، والكادر الدبلوماسي ونخبة من ممثلي العمل الجمعوي، ليؤكد الأهمية البالغة التي توليها المؤسسات الوطنية المغربية لتعزيز قيم التماسك الاجتماعي، ودعم المبادرات الأخوية التي تتجاوز البعد الإحساني التقليدي نحو أبعاد تنموية مستدامة.

 

 

وتكرس هذه المواكبة الميدانية من قبل إدارة التعاون الوطني دور المؤسسة كركيزة أساسية في إنجاح البرامج الاجتماعية المشتركة، مبرزةً دور مديرها كحلقة وصل مهنية فاعلة بين المؤسسات الوطنية والشركاء الدوليين.

​من جانبه، استعرض السفير العصري سعيد الظاهري مستهدفات الحملة لهذا العام، معلناً أنها تطمح للوصول إلى أكثر من 100 ألف أسرة مغربية بالتنسيق الوثيق مع الفاعلين المحليين.

وأوضح السفير أن نسخة هذا العام تكتسي رمزية خاصة لتزامنها مع إعلان دولة الإمارات عام 2026 “عام الأسرة – نماء وانتماء”، وهي المبادرة التي تستلهم قيمها من النهج الإنساني الراسخ الذي أرسى دعائمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

​واختتم الظاهري بالإشارة إلى أن هذا الدعم الممتد لأكثر من عقدين من الزمن يعكس الرؤية المشتركة لقائدي البلدين في صون كرامة الأسرة وتعزيز أواصر الإخاء المتجذرة بين الشعبين المغربي والإماراتي، مؤكداً أن التعاون مع مؤسسات مثل “التعاون الوطني” هو الضمانة الحقيقية لوصول المساعدات إلى مستحقيها بكفاءة واحترافية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.