حمدي ​كريطة: ننهج تدبيراً رقمياً دقيقاً لتطوير “مؤسسات الريادة” ​

0 12

​في محطة مفصلية لتعزيز الحكامة التربوية وبناء قيادة ترتكز على النتائج، احتضن مقر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة العيون الساقية الحمراء، يومه الإثنين، أشغال الاجتماع الشهري لـ “لجنة القيادة الجهوية لتتبع وتنزيل برنامج مؤسسات الريادة” بسلكي التعليم الابتدائي والثانوي الإعدادي، برئاسة حمدي كريطة مدير الأكاديمية.

​ويأتي هذا اللقاء، الذي أطره فريق مركزي رفيع المستوى يضم مدير المركز الوطني لعلامة جودة مؤسسات التربية والتعليم وممثل وحدة دعم الإصلاح، في سياق تتبع الإطار الإجرائي لخارطة الطريق 2022-2026، وضمان أجرأة الالتزامات الواردة في عقود “نجاعة الأداء”.

​وفي كلمة توجيهية، أكد حمدي كريطة أن هذا اللقاء يتوج سلسلة من المشاورات الإقليمية والمحلية الهادفة لضبط أهداف “واقعية وطموحة” تنسجم مع التطلعات الوطنية.

وأوضح كريطة أن نموذج “مؤسسات الريادة” يرتكز اليوم على منهجية عمل جديدة تتجاوز التسيير التقليدي إلى “التدبير بالنتائج”، من خلال مؤشرات رقمية دقيقة قابلة للقياس عبر المستويات الأربعة (المركزي، الجهوي، الإقليمي، والمحلي).

​وشدد مدير الأكاديمية على أن المصادقة على الأهداف والمؤشرات الخاصة بكل مؤسسة ومديرية تعد “محطة حاسمة” لضمان جودة التعلمات، ومحاربة الهدر المدرسي عبر خلايا اليقظة، وتفعيل الأنشطة الموازية كدعامة أساسية للنموذج التربوي الجديد.

​من جانبه، استعرض الفريق المركزي هيكلة برنامج الريادة، مبرزاً آليات التواصل الأفقي والعمودي التي تضمن انسيابية المعلومات من المؤسسة التعليمية وصولاً إلى اللجنة الوطنية.

كما تم تسليط الضوء على ​تصنيف المؤسسات وفق معايير الجودة (A-B-C-D) و​مؤشر ISA^2 الذي يعد الأداة التقنية الأبرز لتتبع مدى تمكن التلاميذ من التعلمات الأساسية والسعي للوصول إلى عتبة 70% من التحكم الوطني في التعلمات، مع مراعاة الوضعية الحقيقية لكل وحدة إدارية.

​تميز اللقاء بتقديم عروض تفصيلية لمديريات العيون، بوجدور، طرفاية، والسمارة، شملت حصيلة المواكبة الميدانية، ونسب الرقمنة، ومسك الكفايات. وقد اختتمت الأشغال بالمصادقة النهائية على الأهداف والمؤشرات الجهوية والإقليمية، وسط إجماع على ضرورة ترصيد المكتسبات التي حققها مشروع “مؤسسات الريادة” تحت إشراف الأكاديمية، بما يضمن تقديم خدمة تعليمية ذات جودة تضع مصلحة التلميذ في قلب الإصلاح.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.