منصور لمباركي يطلق مشاريع استراتيجية بـ “العيون للتوزيع” لتعزيز الأمن المائي والطاقي بالجهة
شهد مقر ولاية جهة العيون الساقية الحمراء، صباح اليوم الخميس، انعقاد الدورة العادية لشهر فبراير لمجموعة جماعات “العيون الساقية الحمراء للتوزيع”، والتي شكلت محطة مفصلية في مسار تدبير الموارد الحيوية بالجهة، تحت قيادة رئيس المجموعة منصور لمباركي.
وتميزت الدورة بنقاشات استراتيجية عكست الدينامية التي تنهجها المجموعة منذ تولي لمباركي رئاستها، حيث انتقل العمل من التدبير الإداري الكلاسيكي إلى رؤية استباقية ترتكز على التنسيق القطاعي المكثف، وتهدف إلى جعل المجموعة فاعلاً محورياً في منظومة التنمية الجهوية، مع التركيز على تقليص الفوارق المجالية وضمان كفاءة التزويد بالماء والكهرباء في مختلف أقاليم الجهة.
ترأس أشغال الدورة منصور لمباركي، بحضور حمدي ولد الرشيد، النائب الأول لرئيس المجموعة، وأحمد فقري، الكاتب العام للشؤون الجهوية بولاية الجهة، إلى جانب أعضاء وأطر المجلس.
وفي مستهل الأشغال، انصب التركيز على قطاع الكهرباء، حيث قدم تشخيص دقيق لوضعية التزود بالطاقة على مستوى الجهة.
وخلصت المداولات إلى ضرورة رفع كفاءة الشبكات وتحديثها لتواكب الطفرة العمرانية والاقتصادية الكبرى التي تشهدها كبرى حواضر الصحراء، بما يضمن استدامة الخدمة وجودتها للمواطنين والمستثمرين على حد سواء.
وفي خطوة تكرس الأولوية القصوى لقطاع الماء، صادق المجلس بالإجماع على ملحق تعديلي لاتفاقية شراكة استراتيجية تهدف إلى تقوية منظومة التزويد بالماء الصالح للشرب.
وتأتي هذه المصادقة لتعزز التزام المجموعة بترسيخ أسس “الأمن المائي المستدام”، وتنزيل مشاريع ميدانية تضمن تلبية احتياجات الساكنة المتزايدة في ظل التحديات المناخية الحالية.
وقد طبع أشغال الدورة روح المسؤولية والانسجام التام بين مختلف المكونات، وهو ما تجلى في المصادقة الإجماعية على كافة المقررات المدرجة بجدول الأعمال، مما يؤكد الثقة في النهج التدبيري الحالي الذي يجمع بين التخطيط الاستراتيجي والنجاعة الميدانية.
واختتمت الدورة برفع برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله، أعرب فيها رئيس وأعضاء المجموعة عن تجندهم الدائم وراء الرؤية الملكية الرشيدة لتنمية الأقاليم الجنوبية للمملكة وترسيخ ريادتها التنموية.