ناشدت المواطن باليقظة والحرس.. الهجرة غير النظامية تؤرق سلطات العيون

أحبطت السلطات الأمنية وعناصر الدرك الملكي عمليتين للهجرة غير النظامية نحو جزر الكناري خلال الثلاثة أيام الأخيرة.

العمليتان التي وصفتهما مصادر الموقع بـ”النوعيتان”، تم فيهما إيقاف “نحو 80 مهاجرا غير نظامي ينحدون من دول جنوب الصحراء، خمسون في العملية الأولى بعرض البحر و30 في العملية الثانية بشاطئ تاروما”.

وجرى وفق المصادر، “إخضاع المهاجرين للعزل الصحي وأخذ عيناتهم لإخضاعها للتقصي المخبري، حيث تم تسجيل حالات إصابة بكورونا في صفوفهم”.

المصدر دعى الساكنة “لأخذ الحيطة والحذر والإلتزام بالتدابير الوقائية للحد من تفشي الفيروس، والحفاظ على مكتسب انخفاض حالات الإصابة في الأسبوع الماضي، وارتفاع نسب حالات الشفاء التي وصلت في المجمل لـ50 بالمئة”.

حث المتحدث من وصفهم بـ”المسؤولين عن عمليات تهريب البشر”، على “إستحضار الوازع الإنساني والأخلاقي والقانوني ووقف عمليات الإتجار بالبشر خاصة في صفوف المهاجرين من دول جنوب الصحراء، بما يُجنب المنطقة تفشي بؤر جديدة قد تعصف بجهة العيون الساقية الحمراء وتعيدنا لمربع الخوف والهلع”.

وأشار إلى “ضرورة التبليغ عن أنشطة الهجرة السرية للحد منها وتطويق انتشار فيروس كورونا، بناءً على الضمير الوطني، وذلك حفاظا على صحة وسلامة الساكنة وتأمينا لوضعها الإجتماعي والإقتصادي في ظل إكراه تداعيات الفيروس”.

كما حد المُصرح على “ضرورة نبذ خطاب العنصرية والكراهية اتجاه فئة المهاجرين ومطالبتهم، بإستلهام كل الإجراءات الموصى بها من لدن الجهات المسؤولة حفاظا على صحتهم وسلامتهم”.

ودعى إلى “تشجيع الجهود التي تبذلها السلطات المحلية ومختلف المتدخلين الأمنيين لوقف نزيف الهجرة السرية بجهة العيون الساقية الحمراء، وحثهم على الضرب بيد من حديد لوقفها وتقديم تجار المآسي والأزمات للعدالة”.

وفي ذات الاسباب، وجه دعوة إلى الفعاليات المدنية “للرفع من منسوب أنشطتها التوعوية والتحسيسية فيما يخص شق الهجرة السرية، وإستلهام الخطاب المباشر بكافة اللغات لتوجيه فئة المهاجرين للإلتزام بالإجراءات الوقائية المعمول بها، وحثهم على التعاون لتحجيم تفشي الوباء”.

جدير بالذكر أن الشواطىء التي تقع على طول الساحل الصحراوي، من طانطان شمالا إلى الداخلة جنوبًا، أصبحت منذ إعلان حالة الطوارئ بالمغرب، في مارس الماضي؛ منطلقًا لقوارب الموت، المتجهة إلى جزر الكاناري الإسبانية.

وهو الأمر الذي أصبح يؤرق السلطات المحلية بجهة العيون الساقية الحمراء، وسلطات إنفاذ القانون بعدما انتشرت بؤر للفيروس التاجي في صفوف مرشحين للهجرة غير النظامية بالمنطقة.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.