أحزاب مغربية: إستقبال إسبانبا لإبراهيم غالي عمل مرفوض وإستفزاز صريح تجاه المملكة المغربية

قالت الأحزاب المغربية الممثلة في البرلمان إن استقبال إسبانيا للرئيس الصحراوي إبراهيم غالي يعد “عملا مرفوضا ومداناً ويتناقض مع جودة العلاقات القائمة بين المغرب وإسبانيا”.

وشددت هاته الأحزاب في بلاغ مشترك صدر عقب إجتماع عقدته مع رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني اليوم السبت بالرباط وحضره وزير الخارجية ناصر بوريطة ووزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان والعلاقات مع البرلمان المصطفى الرميد على أن هذا الإستقبال “يعد عملاً مرفوضاً ومداناً وإستفزازاً صريحاً تجاه المملكة المغربية في تناقض صارخ مع جودة العلاقات الثنائية بين الشعبين والبلدين وحسن الجوار لا سيما وأن هذا الشخص تلاحقه تهم خطيرة تتعلق بإنتهاك حقوق الإنسان وجرائم ضد الإنسانية وتجاوزات جسيمة لحقوق المحتجزين بمخيمات تندوف لا يمكن التغاضي عنها “.

وأشار البلاغ ذاته إلى أن الأحزاب المغربية تلقت باستهجان واستنكار شديدين خبر استقبال إسبانيا للرئيس الصحراوي إبراهيم غالي باستعمال” هوية مزورة” يجسد سلوك” الميليشيات والعصابات الإجرامية” داعية الحكومة الإسبانية لتحديد موقفها بوضوح من هذا الخرق السافر والقيام الفوري بما يلزم لتصحيحه.

الأحزاب الموقعة على البلاغ هي:. العدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة والإستقلال و التجمع الوطني للأحرار والحركة الشعبية والإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية و الإتحاد الدستوري والتقدم والإشتراكية والإشتراكي الموحد

وعبرت هاته الأحزاب عن “استنكارها تساهل وتواطؤ السلطات الإسبانية بإستقبال شخص يناصب العداء للمملكة المغربية في مخالفة تامة للقانون وتجاهل للمصالح الحيوية لبلد جار وشريك معلنة عن رفضها المبررات والذرائع التي يقدمها بعض مسؤولي الحكومة الإسبانية لاستقبال إبراهيم غالي”.

وأكدت ذات الأحزاب في بلاغها على أن “الشراكة وحسن الجوار يلزمان بإحترام سيادة المغرب والتوقف عن التعامل والتواطئ مع أعدائه”.

هذا وأعربت الأحزاب أيضا عن “قناعتها بأن إسبانيا عانت وتعاني من ظاهرة الانفصال وعواقبها الوخيمة على استقرارها ووحدتها وأنه لم يسجل على أي حزب مغربي مواقف أو أفعال مساندة لطرح الإنفصال في الجارة إسبانيا” مؤكدة اقتناعها الراسخ أن “الأفعال الإجرامية التي اقترفها إبراهيم غالي تدعو إلى متابعته أمام القضاء الإسباني استجابة للشكايات الموضوعة أمامه وإنصافا لضحايا جرائمه العديدة”.

ودعت هاته الأحزاب “مختلف القوى الحية بإسبانيا إلى التحرك السريع وتغليب صوت الحكمة ومنطق المصالح العليا المشتركة للدولتين من أجل التصحيح الفوري لهذا الإخلال الخطير في حق المغرب وإصلاح الضرر الذي ألحقه بالعلاقات العريقة بين الشعبين والبلدين”.

وخلصت إلى”تأكيد التزامها الدائم بالوقوف وراء الملك محمد السادس، للدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة التي تحظى بالإجماع الوطني وتجديدها الاعتزاز بما تحقق من إنجازات مهمة وغير مسبوقة لصالح القضية الوطنية وتجندها المستمر لمواجهة كل الأفعال والسلوكات التي تمس سيادة المغرب أو تهدد مصالحه العليا”.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.