لقاء تشاوري بجهة العيون تحضيرا للنسخة الثانية للمناظرة الوطنية للجهوية المتقدمة

0 88

 

في إطار التحضير لانعقاد الدورة الثانية للمناظرة الوطنية للجهوية المتقدمة التي ستنظمها تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس وزارة الداخلية وجمعية جهات المغرب يومي 20 و21 دجنبر 2024 بمدينة طنجة احتضن مقر مجلس جهة العيون الساقية الحمراء يومه الخميس 12 دجنبر 2024 أشغال اللقاء التشاوري الجهوي.

اللقاء التشاوري الجهوي تم بحضور والي جهة العيون الساقية الحمراء السيد عبد السلام بيكرات ورئيس جماعة العيون السيد مولاي حمدي ولد الرشيد ونائب رئيس مجلس الجهة السيد بلاهي آباد والكاتب العام الجهوي أحمد فقري والمدير العام للمصالح بمجلس الجهة سعد بوه ماء العينين.

 

 

وقد شهد اللقاء مشاركة عضوات وأعضاء مجلس الجهة وممثلي ولاية الجهة ورؤساء المصالح الخارجية إضافة إلى رؤساء مجالس العمالات والأقاليم ورؤساء مجالس الجماعات ورؤساء الغرف المهنية.

 

 

وتسعى النسخة الثانية من المناظرة الوطنية الجهوية إلى تقييم ابمكتسبات وتبادل أفضل ابممارسات كما ستسلط الضوء على المبادرات الناجحة والمشاريع المهيكلة التي نفذتها مختلف الجهات بهدف تعزيز تبادل الخبرات واستلهام حلول مبتكرة للتحديات الترابية.

وافتتح والي الجهة كلمته بتسليط الضوء على البعد الاستراتيجي للجهوية المتقدمة معتبراً إياها حلاً هيكلياً يلبي حاجيات التنمية الجهوية،

واستحضر السيد الوالي الرسالة الملكية السامية الموجهة للمشاركين في المناظرة الوطنية الأولى بأكادير سنة 2019 والتي جاء فيها أن المناظرة الوطنية حول الجهوية المتقدمة تشكل فرصة متميزة للتفكير العميق والبحث البناء والحوار الجاد من أجل تشخيص دقيق لحصيلة تفعيل ورش الجهوية المتقدمة والخروج بتوصيات عملية من شأنها كسب رهان التنمية الجهوية والمساهمة في الحد من الفوارق وتحسين جاذبية وتنافسية المجال االترابي.

وأشار والي الجهة إلى الأهمية البالغة للمحاور التي ستطرح خلال أشغال المناظرة باعتبارها أرضية للنقاش والحوار وتبادل الأفكار والتجارب ومناسبة مهمة لمناقشة تنزيل ورش الجهوية المتقدمة وتقييم مسلسل تفعيله وتقديم المقترحات والحلول الكفيلة بتجاوز مختلف التحديات التي تواجه هذه التجربة.

ومن جانبه نوه آباد بلاهي نائب رئيس مجلس الجهة بالشعار الذي تم اختياره للنسخة الثانية للمناظرة الوطنية للجهوية المتقدمة وهو “الجهوية المتقدمة بين تحديات اليوم والغد” كما نوه بمبادرة وزير الداخلية بتنظيم لقاءات تشاورية جهوية قبل انعقاد المناظرة الوطنية بهدف تقاسم الإطار العام للنسخة الثانية من المناظرة الوطنية حول الجهوية المتقدمة مع الفاعلين الترابيين وتكريس المقاربة التشاركية بين كل الفاعلين المعنيين بالجهوية المتقدمة في كل مراحل الاعداد للمناظرة.

كما تم خلال هذا اللقاء تنظيم عدة ورشات خصصت للمناقشة ولتقديم اقتراحات وتوصيات حول المحاور المطروحة للنقاش.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.