سفير فرنسا يستهل زيارة رسمية إلى العيون ويلتقي بالوالي ورئيسي مجلسي الجهة والجماعة

0 1

 

​بدأ السفير الفرنسي الجديد لدى المملكة المغربية، فيليب لاليوت، اليوم الأربعاء 1 يوليوز 2026، زيارة رسمية إلى مدينة العيون، تعد الأولى من نوعها للأقاليم الجنوبية للمملكة منذ تعيينه على رأس البعثة الدبلوماسية الفرنسية بالرباط.

​وتأتي هذه الخطوة لتكريس الدينامية الجديدة والشراكة الاستثنائية الوطيدة التي تجمع بين الرباط وباريس، وتجسيداً للالتزامات المعلنة خلال زيارة الدولة التي قام بها الرئيس الفرنسي إلى المغرب في أكتوبر 2024.

​واستهل الدبلوماسي الفرنسي برنامج زيارته بعقد سلسلة من المباحثات الرسمية رفيعة المستوى، شملت لقاءات منفصلة بدار الضيافة التابعة للولاية مع عبد السلام بكرات، والي جهة العيون الساقية الحمراء، و حمدي ولد الرشيد، رئيس مجلس الجهة.

كما استقبله حمدي ولد الرشيد، رئيس المجلس الجماعي للعيون، بمقر القصر الجماعي في صباح اليوم نفسه.

​وشكلت هذه اللقاءات مناسبة سانحة لاستعراض الأوراش التنموية الكبرى والمشاريع المهيكلة التي تشهدها الحاضرة الصحراوية، والتي جعلت منها قطباً حضرياً وتنموياً بارزاً في مجالات البنية التحتية، البيئة، الثقافة، والخدمات الاجتماعية، فضلاً عن تباحث سبل تعزيز التعاون اللامركزي وتطوير المبادرات المشتركة بما يخدم المصالح المتبادلة للبلدين.

​وفي الشق الثقافي والتربوي للزيارة، يشرف السفير الفرنسي مساء اليوم على الافتتاح الرسمي للمقر الجديد لمركز “الرابطة الفرنسية” (Alliance française) بمدينة العيون؛ وهي المؤسسة التي حظيت بالاعتماد في دجنبر 2025 لتنضم رسمياً إلى الشبكة الثقافية الفرنسية بالمغرب، التي تضم 12 معهداً فرنسياً ومركزين في كل من آسفي وورزازات.

​وقد انتقلت الرابطة من مقرها المؤقت بالمدرسة العليا للتكنولوجيا إلى المقر السابق للمدرسة الفرنسية “بول باسكون”، بعد تهيئته وتحديثه ليوفر إطاراً متميزاً لاستقبال الناشئة، ودعم التعاون التعليمي، وتعزيز حضور الأنشطة الفرانكوفونية في المنطقة.

​ويتضمن برنامج الزيارة كذلك جولات ميدانية واسعة يقف من خلالها السفير والوفد المرافق له على مجموعة من المشاريع التنموية والنوعية بالمنطقة، ولا سيما تلك التي تحظى بدعم وتمويل من الوكالة الفرنسية للتنمية (AFD).

​وتؤكد هذه التحركات الميدانية الالتزام الفرنسي المستمر والملموس لصالح التنمية السوسيو-اقتصادية بالأقاليم الجنوبية، بالتعاون الوثيق مع السلطات المغربية، كما تعكس الرؤية المشتركة لهذه الأقاليم باعتبارها أرضاً واعدة للفرص والاستثمارات المستقبلية، في إطار الصداقة التاريخية بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.