بالإجماع منصور لمباركي زعيما للشبيبة الإستقلالية

0 7

 

​يحمل انتخاب كاتب عام جديد لمنظمة الشبيبة الاستقلالية أبعاداً سياسية بالغة الأهمية؛ فهذه المنظمة الشبابية لا تمثل مجرد جناح موازٍ، بل تُعد الخزان الفكري والقيادي والتنظيمي لـ “حزب الاستقلال”، شيخ الأحزاب المغربية وأعرقها.

وتكتسب قيادة هذه السفينة الشبابية في المرحلة الراهنة أهمية استثنائية، بالنظر إلى طبيعة التحديات التي تواجه العمل الحزبي، والحاجة الملحة لتجديد النخب وضخ دماء جديدة قادرة على ترجمة تطلعات الشباب المغربي في مغرب اليوم.

وفي هذا السياق، يأتي اختيار ابن مدينة العيون، منصور لمباركي، بالإجماع ليتولى هذه المسؤولية الجسيمة، متسلحاً بشرعية تنظيمية قوية وخلفية ميدانية تؤهله بامتياز لقيادة هذه المنظمة التاريخية ونقلها نحو أفق سياسي جديد، يعزز مكانتها كقوة اقتراحية فاعلة في المشهد الوطني.

​وفي تفاصيل هذا الحدث الحزبي البارز، انتخب المجلس الوطني لمنظمة الشبيبة الاستقلالية، بصفة رسمية ووفق مقاربة توافقية كرست الإجماع، منصور لمباركي كاتباً عاماً جديداً للمنظمة، وذلك خلفاً لقائد الشبيبة السابق عثمان الطرمونية.

​وقد جرت هذه العملية الانتخابية في إطار أشغال المؤتمر العام الرابع عشر للمنظمة، الذي احتضنه قصر المؤتمرات أبي رقراق الولجة بمدينة سلا تحت شعار دال يعكس المرحلة المقبلة: “التمكين الآن.. نحو تعاقد مجتمعي جديد”.

وقد تميزت الجلسة برئاسة نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، وحضور وازن لعدد من قيادات الحزب البارزة، وعلى رأسهم عضوا اللجنة التنفيذية حمدي ولد الرشيد ومحمد ولد الرشيد، مما يعكس الدعم القيادي القوي الذي تحظى به الشبيبة في استراتيجية الحزب المستقبلية.

​وجاء صعود منصور لمباركي إلى سدة قيادة الشبيبة الاستقلالية بعد أن أعلنت رئاسة اللجنة التحضيرية عن اعتماد ترشيحه بصفته المرشح الوحيد المؤهل لشغل هذا المنصب، إثر استيفائه الكامل والدقيق لجميع الشروط القانونية والمعايير التنظيمية المنصوص عليها في الأنظمة الداخلية للمنظمة.

هذا التوافق التنظيمي مهد الطريق لتزكيته بالإجماع من قبل أعضاء المجلس الوطني، الذين وضعوا ثقتهم في قدرته على قيادة المرحلة المقبلة وتدبير ملفات المنظمة وتوجهاتها السياسية والاجتماعية في الأيام القادمة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.