في ​بيان شديد اللهجة… مَجْمَع قبيلة الشرفاء لعروسيين بالعيون يحذر من انتحال صفة تمثيل القبيلة، ويعلن دعمه المطلق للمرشح مولاي حمدي ولد الرشيد

0 30

 

 

​في بيان توضيحي حازم موجه للرأي العام الوطني والجهوي، صادر يوم الاثنين 21 سبتمبر 2026 ومحرر بالعيون عن “مَجْمَع قبيلة الشرفاء لعروسيين بإقليم العيون”.

وجاء في البيان أن “مَجْمَع قبيلة الشرفاء لعروسيين بإقليم العيون”ةيتابع بقلق واستغراب شديدين ما تداولته – في الآونة الأخيرة – بعض المنصات ووسائل التواصل الاجتماعي من تصريحات ومواقف يحاول أصحابها عبثاً التحدث باسم القبيلة وباسم جدّها الجامع القطب الولي الصالح “الشيخ سيدي أحمد لعروسي”، بخصوص موقف القبيلة من مرشحي مجلس النواب بالدائرة التشريعية للعيون.

​وأمام هذا التطاول المرفوض والانتحال المكشوف لصفة تمثيل القبيلة، يُسجّل البيان التوضيحي – باعتبار المَجْمَع الممثل الشرعي والتاريخي للقبيلة – جملة من المواقف الحاسمة تأكيداً للحق ودحضاً للباطل؛ حيث يُعلن المَجْمَع رفضه القاطع والنهائي لكل من يحاول التحدث باسم قبيلة الشرفاء لعروسيين، مُشدداً على أنها قبيلة شريفة عريقة، لها أعرافها ونظامها وممثلوها الشرعيون، ولا يمكن لأي كان – كيفما كانت صفته – أن ينصب نفسه ناطقاً باسمها أو باسم جدها الجامع دون تفويض شرعي من أهل الحل والعقد فيها.

​ويضيف البيان موضحاً أن كل بيان أو تصريح أو موقف لا يصدر عن “المنتخبين الشرعيين وشيوخ تحديد الهوية وأعيان القبيلة الرسميين المعترف بهم بإقليم العيون” هو باطل بطلاناً مطلقاً، ولا يمثل إلا صاحبه، ولا يلزم القبيلة في شيء، مؤكدين براءتهم منه براءة الذئب من دم يوسف.

كما يُؤكد المَجْمَع في هذا السياق أن الممثل الشرعي والتاريخي للقبيلة بالإقليم هو هذا المَجْمَع المكون من أعيانها وشيوخها ومنتخبيها الشرعيين الذين أفنوا أعمارهم في خدمة القبيلة والوطن، والذين يحملون على عاتقهم أمانة الحفاظ على وحدة الصف ولمّ الشمل، معتبراً ما دون ذلك مجرد ادعاء وانتحال وتزوير لإرادة القبيلة من طرف دخلاء.

​وفي سياق متصل، يُعلن “مَجمَع قبيلة الشرفاء لعروسيين بإقليم العيون”، بعد التشاور والتداول الموسع بين جميع مكوناته، عن دعمه الكامل واللامشروط وثباته خلف ابن عمومتهم السيد “مولاي حمدي ولد الرشيد”، مرشح حزب الاستقلال (رمز الميزان).

ويستطرد البيان موضّحاً أن هذا القرار لم يأتِ اعتباطاً أو وليد اللحظة، بل جاء بناءً على قناعة راسخة وتاريخ مشترك؛ بالنظر لما يتمتع به المرشح من وطنية صادقة وغيرة ثابتة على ثوابت الأمة ومقدساتها – وعلى رأسها الوحدة الترابية للمملكة المغربية – ولِما يجمع القبيلة به من مسار نضالي مشترك مع أعيانها الرسميين بدأ منذ فجر العمل السياسي الوطني إبان حقبة الاستعمار الإسباني، واستمر في ملحمة استكمال الوحدة وتعزيز شرعيتها، ولا يزال مستمراً إلى يومنا هذا في معركة البناء والتنمية، فضلاً عما لمسوه فيه من قرب حقيقي من هموم الساكنة، وصدق في خدمة المواطن، ونكران للذات.

​ومن جهة أخرى، يُنبّه “مَجمَع قبيلة الشرفاء لعروسيين” إلى أنه يحتفظ لنفسه بحق الرد في كل آن وبكل الوسائل القانونية والمشروعة على كل من سولت له نفسه استغلال اسم القبيلة الشريفة لتحقيق مآرب سياسية ضيقة أو لخدمة أجندات انتخابية مشبوهة، مجدداً التشديد على أن وحدة القبيلة خط أحمر، وأن من يحاول زرع الفتنة بين أبنائها أو التشويش على موقفها الموحد سيجد أمامه رجالاً أشداء لا يخشون في قول الحق لومة لائم.

​وفي ختام البيان، يُعاوِد المَجْمَع التأكيد على أن قبيلة الشرفاء لعروسيين كانت وستظل – كما عهدها التاريخ – في طليعة القبائل المدافعة عن الوحدة الترابية، وفية لعرشها العلوي المجيد، وداعمة لكل منتخب يخدم الصالح العام بصدق وأمانة دون تمييز، وهو ما يرونه متجسداً في شخص السيد “مولاي حمدي ولد الرشيد” مرشح حزب الاستقلال. واستحضاراً لدقة المرحلة، يُنهي المَجْمَع بيانه بدعوة كافة أفراد قبيلة الشرفاء لعروسيين بإقليم العيون للمشاركة المكثفة في هذا الاستحقاق التشريعي الهام، باعتباره حقاً دستورياً وواجباً وطنياً ومحطة ديمقراطية مفصلية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.