فيصل السحماني يبحث مع وفد بلجيكي رفيع تعزيز الجاذبية الاستثمارية والتمكين الاقتصادي بالداخلة
تتواصل بجهة الداخلة – وادي الذهب دينامية دبلوماسية واقتصادية متسارعة تهدف إلى ترسيخ مكانة الجهة كقطب استثماري دولي صاعد، مع تركيز خاص على الانتقال من المقاربات التقليدية إلى نماذج التنمية المستدامة التي تضع التمكين الاقتصادي للمرأة في صلب أولوياتها الاستراتيجية.
وفي هذا السياق، استقبل فيصل السحماني، المدير العام للمركز الجهوي للاستثمار لجهة الداخلة – وادي الذهب، وفداً دبلوماسياً واقتصادياً رفيع المستوى، ضم ممثلين عن التعاون الدولي البلجيكي بالمغرب، ومنظمة (APEFE)، وشبكة (RESOFEM).

وجاء هذا اللقاء لبحث سبل تعزيز الشراكات العابرة للحدود وتفعيل العرض الترابي الاستثنائي الذي تقدمه الجهة للمستثمرين الأجانب.
وشكل الاجتماع فرصة لاستعراض المشاريع المهيكلة والأوراش الكبرى التي تشهدها الجهة، حيث جرى تسليط الضوء على الدور المحوري للمركز الجهوي للاستثمار باعتباره “الشباك الوحيد” والمخاطب الأساسي لمواكبة الاستثمارات الدولية.
كما قدم السحماني عرضاً مفصلاً حول حصيلة المركز في دعم ريادة الأعمال النسائية، مبرزاً النجاحات المحققة في مجال المواكبة التقنية لمئات حاملات المشاريع، وتيسير وصولهن إلى آليات التمويل والمنح الجهوية، فضلاً عن تنظيم ورشات تكوينية متقدمة في مجالات الرقمنة والاقتصاد الأزرق والطاقات المتجددة.
وتأتي هذه الزيارة على هامش الندوة العلمية المنظمة بالتعاون مع المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير (ENCG) بالداخلة تحت عنوان “التمكين الاقتصادي للنساء”، وهي الخطوة التي تعكس التكامل الوثيق بين المؤسسات الأكاديمية والمنظومة الاقتصادية لخدمة قضايا التنمية الشاملة بالمنطقة.
وقد عرف اللقاء حضور شخصيات بارزة من شبكة (RESOFEM)، تقدمهم عبد اللطيف كومات وصباح الشريبي، إلى جانب باسكال مونتوازي وعثمان الحجام عن منظمة (APEFE)، مما يعطي زخماً قوياً لهذه الشراكة المغربية البلجيكية.

واختتم اللقاء بتأكيد المركز الجهوي للاستثمار على التزامه الثابت بدعم كافة المبادرات التي تساهم في تحقيق تنمية مندمجة تليق بالمكانة الجيوسياسية والاقتصادية لجهة الداخلة – وادي الذهب كبوابة للمملكة نحو عمقها الإفريقي.