سيدي صالح الإدريسي.. بعد غدر “الجرار” يعلن ترشحه باسم “الأحرار” بالسمارة
نشر سيدي صالح الإدريسي عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” منشوراً أعلن فيه رسمياً عن خوضه استحقاقات الانتخابات التشريعية بمدينة السمارة، ممثلاً لحزب التجمع الوطني للأحرار، مستشهداً بالآية الكريمة “وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ” لتأكيد مرجعية العمل الجماعي والمسؤولية الوطنية.
ووجه الإدريسي في مستهل كلمته رسالة مفعمة بالتقدير والامتنان إلى كافة أهالي وساكنة السمارة، مشدداً على أن هذه المدينة تشكل نسيجاً إنسانياً وذاكرة مشتركة قائمة على قيم العزة والكرامة الصامدة أمام تحديات الظروف.
وأكد أن قرار الترشح لم يكن يوماً بحثاً عن موقع أو مناصب، بل جاء انطلاقاً من رفضه القاطع لأن تبقى أصوات الساكنة خافتة أو أن تتخذ القرارات بمعزل عن إرادتهم وتطلعاتهم الحقيقية.
وأوضح المرشح عن حزب التجمع الوطني للأحرار أن الرهان الفعلي في هذه المحطة الاستحقاقية يعتمد كلياً على الوعي الشعبي والمشاركة المكثفة لكافة الفئات من شباب ونساء وشيوخ لصناعة المستقبل، مؤكداً أن الاستنكاف عن التصويت يعني تأجيل التنمية وتفويت الفرص في قطاعات حيوية، لافتاً إلى أن المشاركة الفاعلة هي الكفيلة بإعادة الاعتبار للعمل السياسي بوصفه خدمة واجبة للعموم لا وسيلة لتحقيق مصالح ضيقة.
وعاهد الإدريسي الساكنة بخوض هذه التجربة الانتخابية بنزاهة وتجرد ويد ممدودة للجميع، داعياً إلى التنافس الشريف والاحتكام إلى الأفكار والبرامج دون المساس بالروابط الاجتماعية، ومشدداً على أن السمارة أرفع من الشائعات والمهاترات وتستحق خطاباً جامعاً يرفض التفرقة.
واختتم تعهده بالتأكيد على التزامه المطلق بنقل انشغالات المواطنين، وفي مقدمتها قطاعات الصحة والتعليم وتوفير فرص الشغل للشباب، ليكون صوتاً أميناً ومدافعاً عن قضايا الإقليم داخل قبة البرلمان، مستشهداً بالآية الكريمة: “وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ”.