حسن الدرهم يخرق حرمة المسجد بعد غياب دام عشر سنوات عن جماعة المرسى

0 67

 

على نهج حركة الإخوان المسلمين في اتخاذ المساجد مطية لتحقيق المآرب السياسية واستغلال الشعائر لمكاسب انتخابية ضيقة، يواصل حسن الدرهم محاولات تلميع صورته مع الاقتراب من المحطات الانتخابية، عبر استغلال المناسبات الدينية والتواجد الميداني في منطقة شهدت أزمات تسييرية حادة في عهده، في محاولة مكشوفة لإعادة تسويق أسمه وهو الذي تحوم حوله شبهات فساد تدبيري.

​وفي هذا السياق، تداولت صفحات داعمة للمترشح حسن الدرهم خبراً يفيد بتأديته صلاة الجمعة يوم 04 شتنبر بمدينة المرسى، وسط ما وصفته تلك الصفحات بالترحاب الكبير من الساكنة؛ في حين أظهرت الصور خمسة أشخاصٍ فقط.

وتضمن النشر صوراً للمترشح بلباس غير محدد المعالم يطلق عليه بالصحراء (باحرة) وهو يجسد فعلا حالة التناقض والازدواجية التي تطبع مسار حسن الدرهم السياسي والإجتماعي.

وتأتي هذه الخطوة بعد انقطاع دام نحو عشر سنوات كاملة لم يطأ فيها أرض مدينة المرسى التي تولى سابقاً رئاسة مجلسها الجماعي، والتي يتابع اليوم بسببها أمام محكمة جرائم الأموال بمراكش بتهم تتعلق بتبديد المال العام.

​وتأتي هذه التحركات الميدانية في وقت يعتزم فيه الدرهم خوض الاستحقاقات الانتخابية المقبلة بإقليم العيون باسم حزب التقدم والاشتراكية، محاولاً دغدغة مشاعر الساكنة واستغلال وجود الجماعة ضمن الهيئة الناخبة للإقليم لترميم رصيده السياسي والتغطية على الملفات القضائية التي تلاحقه.

​إن هذه المحاولات لاستعادة التواصل تحت عباءة الاستحقاقات الانتخابية تنطوي على استخفاف صريح بذاكرة ساكنة المرسى ووعي المواطنين، حيث يسعى المترشح للالتفاف على سنوات التسيير الكارثي وملفات الفساد المفتوحة أمام القضاء، عبر زيارات استعراضية خاطفة لا يمكنها أن تمحو سنوات من الغياب والمتابعات القضائية، مما يفرض على الهيئة الناخبة قطع الطريق أمام كل من يسعى لاستغلال المناسبات الدينية والتواجد الصوري للتغطية على تهم تبديد المال العام.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.