منصور لمباركي لـ “العلم”: الخطاب الملكي أسس لميثاق جديد للثقة بين الشباب والمؤسسات
أكد منصور لمباركي، الكاتب العام لمنظمة الشبيبة الاستقلالية، في تصريح أوردته جريدة “العلم”، أن الخطاب الملكي السامي بمناسبة افتتاح السنة التشريعية يشكل محطة فارقة ولحظة سياسية قوية أعادت وضع قضايا الشباب في صدارة الأولويات الوطنية، مستحضرةً الدور المحوري لهذه الفئة في مسار التنمية الشاملة للبلاد.
وأوضح لمباركي أن الرؤية الملكية السامية شددت على ضرورة جعل قضايا الشباب محركاً أساسياً للسياسات العمومية وفي صلب اهتمامات هيئات الحكامة، وذلك عبر صياغة بلورة متكاملة وشاملة تضمن تحقيق تكافؤ الفرص الفعلي، وتربط بشكل مترابط ومباشر بين جودة التعليم، والتأهيل المهني، والإدماج الاقتصادي للشباب.
وأضاف الكاتب العام لمنظمة الشبيبة الاستقلالية أن الغاية الكبرى من هذا التصور المتكامل تتمثل في ترسيخ ثقة الشباب المغربي في قدراته على تحقيق الارتقاء الاجتماعي، وتعزيز ارتباطه بالمؤسسات الوطنية وبالمستقبل الذي يتيحه له وطنه.
وأشار إلى أن الهدف الأسمى يكمن في إفساح المجال أمام الشباب لبناء مستقبل أفضل لهم ولعائلاتهم داخل أرض الوطن، وفي ظل قيم الحرية والكرامة والاستقرار.
واختتم لمباركي تصريحه بالإشارة إلى أن التوجيهات الملكية السامية تمثل خارطة طريق صريحة ومحددة للحكومة المقبلة، بمثابة ميثاق جديد للثقة بين المؤسسات والشباب، خاصة وأنها تعتمد معيار الارتقاء الاجتماعي وتكافؤ الفرص كشرط جوهري وأساسي لنجاح أي مسار إصلاحي.