​بقيادة حمدي ولد الرشيد.. جهة العيون الساقية الحمراء تكرس حضورها الوازن في افتتاح المعرض الدولي للفلاحة بمكناس

0 1

 

​في مشهد يعكس الطفرة التنموية الشاملة التي تشهدها الأقاليم الجنوبية للمملكة، سجلت جهة العيون الساقية الحمراء حضوراً نوعياً ووازناً خلال الافتتاح الرسمي للدورة الثامنة عشرة للمعرض الدولي للفلاحة بالمغرب (SIAM) بمدينة مكناس.

وقد برز هذا الحضور القوي من خلال المشاركة الفاعلة لحمدي ولد الرشيد، رئيس مجلس جهة العيون الساقية الحمراء، الذي تقدم وفد الجهة في هذا المحفل الدولي الذي ترأس مراسم افتتاحه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، نيابة عن جلالة الملك محمد السادس.

​ويأتي تصدر حمدي ولد الرشيد لتمثيل الجهة في هذا الملتقى العالمي ليؤكد الانخراط الشخصي والمؤسساتي لرئاسة المجلس في ترجمة الرؤية الملكية السامية المتعلقة بالنموذج التنموي الجديد، حيث حظي رئيس الجهة بشرف استقبال صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد بقطب “الجهات”، في لحظة بروتوكولية توجت بصورة تذكارية تجمع سموه برؤساء الجهات، مما يعكس المكانة المحورية التي تحتلها جهة العيون الساقية الحمراء في منظومة الجهوية المتقدمة وفي صلب الاستراتيجيات الفلاحية الوطنية.

​وتشارك الجهة في نسخة هذا العام، المنظمة تحت شعار “استدامة الإنتاج الحيواني والسيادة الغذائية”، برؤية طموحة يقودها حمدي ولد الرشيد، تهدف إلى تسليط الضوء على الإمكانات الهائلة التي تزخر بها المنطقة في قطاع الفلاحة وتربية الماشية.

وقد شكل رواق الجهة في المعرض منصة استراتيجية لاستعراض الحلول المبتكرة التي تتبناها الجهة لمواجهة التحديات المناخية، مبرزةً النجاعة التي حققتها المشاريع الفلاحية الكبرى في الصحراء المغربية، والتي تحولت بفضل تظافر الجهود بين مجلس الجهة والسلطات المركزية إلى قطب إنتاجي يساهم بفعالية في تعزيز السيادة الغذائية للمملكة.

​وعلى مساحة شاسعة بلغت 37 هكتاراً بساحة “صهريج السواني”، وبمشاركة قياسية لأكثر من 70 دولة و1500 عارض، نجحت جهة العيون الساقية الحمراء في جلب الأنظار نحو مؤهلاتها الاستثمارية، حيث يحرص حمدي ولد الرشيد على جعل هذه التظاهرة فرصة لمد جسور التعاون مع الشركاء الدوليين، لا سيما مع اختيار دولة البرتغال كضيف شرف لهذه النسخة، بما يفتح آفاقاً جديدة لتبادل الخبرات التقنية وتثمين المنتجات المجالية التي تميز الهوية الفلاحية للجهة.

​إن الحضور المتميز لجهة العيون الساقية الحمراء في “سيام 2026” ليس مجرد مشاركة عابرة، بل هو رسالة سياسية واقتصادية قوية تبرهن على حيوية الأقاليم الجنوبية وقدرتها على الريادة في القطاعات الإنتاجية الحيوية.

ويظل الدور الذي يضطلع به حمدي ولد الرشيد في هذا السياق محركاً أساسياً لتعزيز إشعاع الجهة، والارتقاء بقطاعها الفلاحي ليكون رافعة للتنمية المستدامة واستقرار الساكنة، تماشياً مع الطموحات الكبرى للمملكة المغربية تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس حفظه الله.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.