​الخليل ولد الرشيد يقود وفد جهة العيون في المنتدى الوطني للتجارة بمراكش

0 26


شهدت مدينة مراكش، اليوم الإثنين 27 أبريل 2026، انطلاق أشغال المنتدى الوطني للتجارة، المنظم تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، في محطة اقتصادية استثنائية تروم صياغة ميثاق جديد للقطاع التجاري بالمملكة.

وقد بصم الخليل ولد الرشيد، رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة العيون الساقية الحمراء، على حضور وازن ومؤثر، متقدماً وفداً رفيع المستوى من أعيان وأبناء الجهة، ليعكس بذلك العمق الاستراتيجي للأقاليم الجنوبية في قلب الدينامية التنموية الوطنية.

​ولم يقتصر حضور الخليل ولد الرشيد في هذا المحفل الوطني، الذي شهد مشاركة حكومية مكثفة بقيادة وزير الصناعة والتجارة رياض مزور، على التمثيل البروتوكولي، بل شكل قوة اقتراحية جسدت انخراط جهة العيون الساقية الحمراء في صياغة السياسات العمومية الكبرى.

ومن خلال مشاركته الفاعلة في النقاشات المستفيضة والورشات الموضوعاتية، نجح ولد الرشيد في نقل تطلعات التجار والمهنيين بالأقاليم الجنوبية إلى طاولة القرار الوطني، مشدداً على ضرورة استحضار الخصوصيات الجهوية في أي رؤية مستقبلية تهدف إلى تحديث قطاع التجارة وتطوير آلياته التمويلية والرقمنة.

​وفي سياق الجلسات العامة التي تمحورت حول “تجارة القرب في أفق 2030″، برز دور الغرفة التي يرأسها الخليل ولد الرشيد كشريك مؤسساتي لا غنى عنه في إرساء دعائم نموذج تجاري حديث يتسم بالمرونة والاستدامة.

وقد ساهمت مداخلات وفد الجهة في توجيه النقاش نحو قضايا حيوية تتعلق بالعدالة المجالية وتأهيل العنصر البشري، مع التأكيد على أهمية إدماج البعد التجاري في التخطيط العمراني وتحديث الترسانة القانونية، بما يضمن للتجار والمنعشين الاقتصاديين في جهة العيون الساقية الحمراء بيئة استثمارية محفزة ومواكبة للتحولات العالمية.

​إن الحركية التي أحدثها الخليل ولد الرشيد والوفد المرافق له ضمن أشغال هذا المنتدى، تكرس القناعة بكون الغرف المهنية بالأقاليم الجنوبية باتت تشكل رافعة أساسية للانتقال من الأنماط التجارية التقليدية إلى منظومة اقتصادية متكاملة تخدم السيادة الوطنية.

ومن المرتقب أن تشكل مساهمات الوفد أساساً رصيناً في التوصيات الختامية للمنتدى، التي ستعتبر بمثابة خارطة طريق شاملة، تهدف إلى تعزيز الاستقرار الاجتماعي والدفعة الاقتصادية للمملكة، انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى بناء مغرب قوي، تنافسي، وشامل لكل جهاته من طنجة إلى الكويرة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.