الخطاط ينجا بشعار جديد: “نعم لبركان.. لا للعيون”
تستعد قيادة حزب الأصالة والمعاصرة لتنظيم نشاط في مدينة الداخلة يوم السبت، الخامس من شتنبر، تحت اسم “لقاء تواصلي”.
وقام الخطاط ينجا بدفع مصاريف هذا النشاط بالكامل من ماله الخاص، وهو ما يطرح أسئلة كثيرة حول مصدر أمواله؛ فكيف لشخص عاد من مخيمات تندوف بدون أي مال، أن يصرف هذه الأموال اليوم؟
إن تجارة السيارات المستعملة التي كان يعمل بها لا يمكنها أبداً أن تفسر هذه الثروة التي ظهرت بعد توليه رئاسة جهة الداخلة وإدارته لمليارات المال العام.
وفي الوقت نفسه، بدأت الصفحات التابعة للخطاط ينجا بنشر فيديوهات تدعو الناس للحضور بكثرة واستقبال فوزي لقجع.
ورغم أن الحزب تسيره قيادة مشتركة تضم فاطمة الزهراء المنصوري ومحمد المهدي بنسعيد، إلا أن أتباع الخطاط ينجا تركوا الجميع وركزوا فقط على لقجع ووصفوه بـ “السبع”، لتتحول تلك الشعارات التي كانت تطالب بالتوقف عن تبعية أهل العيون إلى تبعية جديدة واضحة لإبن مدينة بركان.
الحقيقة الواضحة هي أن الخطاط ينجا لا يستطيع الوصول إلى مراكز القرار بدون وجود “سيد”، فبالأمس كان حمدي ولد الرشيد هو من يدعمه ويحميه بدافع أبوي، لكن أخذته العزة بالإثم وبدأ يروج أنه يرفض التبعية لولد الرشيد وللعيون.
في رحلة بحثه عن مظلة جديدة، يهرول الخطاط ينجا نحو فوزي لقجع ظاناً أن ابن بركان سيمنحه الصدارة والحماية، لكنه يسقط في الوهم ذاته: فالتابع يبقى تابعاً ولو تغيرت الوجوه.
لقد تناسى الخطاط أن ابن العيون، حمدي ولد الرشيد، دفع به إلى صدارة المشهد، غير أنه اختار بنفسه الركض في الخلف، مستسلماً ل (برمجة قديمة) جعلت التبعية بديلا للإستقلالية والنتيجة التي لا تتغير أنه لم يكن يوماً صانعاً للحدث، بل هامشاً في حكايات الكبار وسيبقى كذلك.