من دار الغيلاني ومنتجع بورتوريكو: “أزرگيين” قبيلة عتيدة سيدةُ قرارها؛ وصوتها لأبنائها المرشحين

0 133

 

​عقدت قبيلة “أزرگيين” اليوم اجتماعين شهدا حضور جمع غفير ضم أبرز شيوخها وأعيانها والعديد من أطرها وشبابها، لتسجل بذلك حالة استثنائية من التكتل والتآزر والتضامن الشديد.

وأعلنت القبيلة خلال اللقاءين توحّدها التام ووقوفها صفًا واحدًا خلف موقف حاسم يقضي بالدعم المطلق والكامل لأبنائها المرشحين حصرًا في الاستحقاقات الانتخابية بجهة العيون الساقية الحمراء، وهم مرشحو حزب التجمع الوطني للأحرار (رمز الحمامة): محمد عياش بالعيون، ومحمد سالم بهيا (فانو) بالطرفاية، ومحجوبة أزرقي باللائحة الجهوية للحزب.

وكشف مصدر خاص أن الاجتماعين عُقدا مساء اليوم الخميس 17 شتنبر 2026، نُظِّم الأول بمخيم “بورتريكو”، في حين استضاف منزل “الغيلاني ولد معطى الله” الاجتماع الأخير عقب صلاة العصر، ليؤكد الحاضرون سيادة القبيلة واستقلالية قرارها السياسي

.

وأوضح المصدر أن الاجتماعين الاستثنائيين جاءا للرد بحزم وقطع الطريق على محاولات التفرقة، مؤكدًا رفض القبيلة القاطع لمَن أدعى التحالف معها بروابط المصاهرة، ثم انقلب وغدر بها في المحطات الحاسمة.

​كما أشار المصدر نفسه إلى أن المجتمعين أجمعوا على إسقاط كافة الأكاذيب والشائعات التي تُروَّج عبر الاتصالات الهاتفية والحسابات الإلكترونية، ومقاطع الفيديو التي بثها أحد سفهاء القبيلة، والتي تحاول رسم صورة مزيفة عن التفاف القبيلة حول مرشح مُتابَع أمام محكمة جرائم الأموال، فقد وزنه ومكانته الميدانية الحقيقية بسبب خبثه ومؤامراته.

​وأكد ذات المصدر أن الذاكرة الجمعية لأبناء “أزرگيين” لا يمكن أن تنسى من أطاح بواحد من كبارها الراحلين، وهو الفقيد بداهي ولد بيدا، من رئاسة بلدية المرسى.

​وأضاف المصدر أن اللقاءين شهدا مداخلات حماسية شددت على أصالة هذه القبيلة الضاربة في عمق التاريخ الصحراوي، مؤكدة أن “أزرگيين” قبيلة عتيدة وشرعية وسيدة قرارها، لا تتبع لـ “باعمراني” ولا لـ “إيراني”، وأن زمن التلاعب بإرادتها السياسية عبر ضعاف النفوس قد انقضى بلا رجعة.

​واختتم المصدر تصريحه بالتأكيد على أن الاجتماعين وجَّها رسالة صريحة ومباشرة إلى كل المتاجرين باسم القبيلة وداعميهم، وشدّدا على أن “خنجر الغدر سيرجع لصاحبه”، وأن صناديق الاقتراع ستثبت أن التصويت سيكون حصريًا لأبناء القبيلة الأصلاء، وليس للدخلاء عليها الحاقدين الباحثين عن الشرعية الزائفة، ليتبيّن للجميع الحق من البهتان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.