خطوة تاريخية.. قبيلة “الفقرا” تعلن دعمها لحمدي ولد الرشيد وهو يتعهد بإنصافها

0 207

كشف مصدر مقرب من كواليس اللقاء الموسع الذي جمع بين شيوخ وشباب وأطر قبيلة “الركيبات عرش الفقرا” والقيادي حمدي ولد الرشيد، عن تفاصيل الرسالة المباشرة التي وجهها أبناء هذه القبيلة، والتي تمحورت حول المطالبة بالإنصاف السياسي وتجاوز سياسة الإقصاء والتهميش في تمثيلية المجالس المنتخبة على مستوى جهة العيون الساقية الحمراء.

​وأفاد المصدر ذاته بأن الاجتماع شهد لحظة فارقة غير مسبوقة في تاريخ المنطقة منذ استرجاع الأقاليم الجنوبية إلى أحضان الوطن؛ إذ أعلنت قبيلة الفقرا لأول مرة عن توحيد صفوفها وإجماع كافة مكوناتها خلف مرشح وحيد هو حمدي ولد الرشيد.

وأوضح المصدر أن هذه الخطوة التاريخية تعكس وعيًا سياسيًا جديدًا يسعى إلى تصحيح المسار الاستحقاقي وضمان مكافأة الثقل الديمغرافي والفكري للقبيلة بما يستحقه من حضور في مراكز القرار.

​وشدد ممثلو القبيلة خلال اللقاء على أن تجريد مكونهم الاجتماعي من الحضور الفاعل في المجالس المنتخبة بكل من إقليمي العيون والسمارة يعد مفارقة صارخة لم تعد مقبولة، خاصة وأن القبيلة تُصنف كثاني أكبر كتلة ناخبة وقوة ديمغرافية على مستوى إقليم السمارة بعد مكون “لبيهات”، فضلاً عن امتدادها الثقيل ووزنها العددي الأكبر في مخيمات تندوف، حيث تتصدر المشهد الديمغرافي وتتولى أطرها المسؤوليات في مختلف الهياكل السياسية والإدارية والأمنية والعسكرية.

​وأكد المشاركون أن قبيلة “الفقرا” تُعد القاطرة الفكرية والعلمية للمنطقة، لما تزخر به من كفاءات وطنية عالية ونخب أكاديمية ومهنية رفيعة، تضم أساتذة جامعيين ودكاترة ومهندسين ومديري مؤسسات بنكية وكبار المقاولين والفاعلين الاقتصاديين.

وشدد الشباب في مداخلاتهم المباشرة أمام حمدي ولد الرشيد على أن زمن تغييب هذه الطاقات واستبعادها قد انتهى، وأن المطلوب منه اليوم هو إرساء قواعد جديدة تتأسس على تكافؤ الفرص وتمكين هذه الكفاءات من المساهمة الفاعلة في تدبير الشأن المحلي والجهوي وتسييره.

​وفي تفاعله مع هذه المطالب المباشرة، أكد المصدر المقرب أن القيادي حمدي ولد الرشيد بصفته منسقًا لجهات الصحراء الثلاث بحزب الاستقلال، قدم وعدًا صريحًا للحاضرين بالتزامه التام بأخذ هذه المطالب بعين الاعتبار والعمل على التفاعل الإيجابي معها، معترفًا في الوقت ذاته بأنه مطلب حق ووجيه يجسد العدالة التمثيلية التي تستحقها هذه القبيلة بحكم حجمها ومكانتها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.