تقرير: “الميزان” سيد الميدان، و”الجرار” و”الحمامة” يزاحمان، و”الوردة” تراهن، و”الكتاب” بلا عنوان

0 1

حسب ما رصده مراقبون متخصصون في متابعة الحملات الانتخابية، فإن الدائرة الانتخابية بالعيون تشهد منافسة محتدمة بين خمسة أحزاب رئيسية؛ إذ حسم الاستقلال حضوره الميداني المباشر، وعلى نهجه سار التجمع الوطني للأحرار، بينما يخوض الأصالة والمعاصرة حملة صامتة، في حين يواصل الاتحاد الاشتراكي تحركاته لإبراز قوته، ويسعى التقدم والاشتراكية للتسلق، وسط تباين واضح في حجم التعبئة وأساليب التواصل مع الناخبين.

​وحسب ما تم رصده فقد تصدر المشهد المرشح حمدي ولد الرشيد، عن حزب الاستقلال، حيث ينفرد بتنظيم حملة انتخابية عالية التنسيق وقوافل تواصلية تجوب الأحياء، إلى جانب مهرجان خطابي حشد آلاف الأنصار ولقاءات مع مختلف الفئات، مستفيداً من امتداد شعبي كبير وتنظيم حزبي وخبرته وتاريخه في إدارة الشأن المحلي.

​وفي المرتبة الثانية، يأتي المرشح محمد عياش، عن حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي يسجل حضوراً وتعبئة متواصلة معتمداً على امتداده الشعبي وقواعده المتماسكة، حيث يطرح برنامجه عبر مسيرات وتجمعات بمختلف أحياء الدائرة الانتخابية بالعيون.

​أما المرشح محمد سالم الجماني، عن حزب الأصالة والمعاصرة، فيحل في المرتبة الثالثة حسب ترجيحات المراقبين، متبعاً استراتيجية صامتة تفضل التواصل في المنازل والجلسات الخاصة اعتماداً على إمتداده وعلاقاته الاجتماعية لا الحزبية.

​وحسب ما رصدته متابعات وسائل الإعلام، يأتي المرشح محمد مولود الكيرع، عن حزب الاتحاد الاشتراكي، في المرتبة الرابعة عبر تحركات تنظيمية تسعى لإثبات حضور الحزب وإقناع الناخبين ببرنامجه.

​وفي المرتبة الخامسة، وحسب ما رصده المتابعون، يبرز المرشح حسن الدرهم عن حزب التقدم والاشتراكية بحملة انتخابية محدودة، معتمدًا أسلوبًا شعبويًا يقوم على مهاجمة الفاعلين السياسيين وتقديم نفسه كبديل إصلاحي. غير أن هذا الطرح يُواجه بمحدودية الإقبال الميداني، مما دفعه للتركيز على المنصات الرقمية والمنابر الإعلامية، والاستعانة بالذباب الإلكتروني للتسويق لحملته وإظهارها بصورة مغايرة للواقع.

​تنويه: إن هذا التقرير هو عبارة عن رصد ميداني لمسار التحركات والأنشطة الانتخابية لأبرز المرشحين، ولا يعني بأي حال من الأحوال أن هذا الترتيب هو ما ستسفر عنه النتائج النهائية داخل صناديق الاقتراع.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.