ملحمة تنظيمية: الشبيبة الاستقلالية بقيادة منصور لمباركي تختتم مبادرتها الوطنية بتجاوز 14 ألف مشارك عبر جهات المملكة

0 1

 

​في مسار تنظيمي ووطني لافت، توّجت منظمة الشبيبة الاستقلالية، تحت قيادة الكاتب العام منصور لمباركي، برنامجها الوطني الضخم لتخليد ذكرى ثورة الملك والشعب وعيد الشباب، والذي أطلقته تحت شعار «شباب يحمل ذاكرة وطن.. ويبني مستقبله».

وقد جاء هذا الاختتام المتميز بعد يومين من التعبئة الميدانية المكثفة والواسعة التي غطت جهات المملكة الاثنتي عشرة، في مبادرة نادرة نجحت في الجمع بين استحضار القيم الوطنية الراسخة وفتح فضاءات تفاعلية للحوار والإنصات الحقيقي لقضايا الشباب ورهانات المستقبل.

​وشهدت المبادرة نجاحاً باهراً على المستوى التنظيمي، حيث تم عقد 71 لقاءً إقليمياً تواصلياً بحضور ومشاركة 14.450 مشاركة ومشاركا، وبإسهام فعال من 246 مؤطراً يمثلون قيادة حزب الاستقلال ومنتخبيه ومفتشيه، إلى جانب قيادة المنظمة الشبايبة وأطرها.

ولتأمين هذا التواجد الميداني، قطع أعضاء المكتب التنفيذي للشبيبة ومبعوثوها مسافة إجمالية بلغت 4.760 كيلومتراً لمواكبة المحطات المختلفة، في تعبئة شاملة ومتزامنة امتدت من شمال المملكة إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها.

​ولم تقتصر أهمية هذه التجربة على الامتداد الجغرافي الشاسع والمشاركة الكثيفة، بل تميزت بجعل الإنصات المباشر للشباب جوهر العملية التواصلية، حيث سجلت اللقاءات 1.085 مداخلة مباشرة.

وحظيت قضية التشغيل بنصيب الأسد من اهتمامات المشاركين بنسبة 26%، تلاها قطاع التعليم بنسبة 17%، ثم العدالة المجالية بنسبة 15%، والمشاركة السياسية بـ13%، والقطاع الصحي بـ12%، بالإضافة إلى قضايا مجتمعية أخرى، وهو ما يقدم خريطة دقيقة لأولويات الأجيال الصاعدة كما عبروا عنها بوضوح من مختلف أقاليم المملكة.

​كما مثلت اللقاءات الإقليمية محطة لاستلهام قيم ثورة الملك والشعب وما تجسده من تلاحم متين بين العرش والشعب، واستحضار دلالات عيد الشباب المتصلة ببناء المستقبل.

وربطت المنظمة بين الذاكرة التاريخية ومسؤولية الجيل الجديد في مواصلة مسيرة البناء والتنمية، ومواجهة تحديات الكرامة والعدالة الاجتماعية، وتعزيز السيادة الاقتصادية والمعرفية والتكنولوجية للمغرب.

​وأكدت الشبيبة الاستقلالية أن إسدال الستار على هذه اللقاءات لا يشكل نهاية للعمل، بل يعد بداية لمرحلة جديدة تستهدف استثمار الأفكار والتوصيات الصادرة عن الميدان، وتحويل أصوات الشباب إلى خلاصات ومقترحات عملية تعزز موقعهم كشركاء أساسيين في صناعة القرار ورسم معالم المستقبل.

​وفي ختام هذا الحدث الوطني البارز، عبر الكاتب العام للشبيبة الاستقلالية، منصور لمباركي، عن اعتزازه البالغ بالنتائج المحققة، موظفاً هذه المناسبة للتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى الدكتور نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال وصاحب المبادرة، على توجيهاته ودعمه ومواكبته المستمرة، ومن خلاله إلى أعضاء اللجنة التنفيذية للحزب على انخراطهم الكامل.

كما أشاد لمباركي بالمجهود الكبير الذي بذله مصطفى حنين، المفتش العام للحزب، ومفتشو الحزب وبرلمانيوه ومنتخبوه في الأقاليم. ونوه بالتتبع المتواصل للبوزيدي محسن، رئيس المجلس الوطني للشبيبة، والتجند الشامل لأعضاء المكتب التنفيذي وكافة هياكل وأطر ومناضلي المنظمة، مشدداً على أن هذا النجاح هو ثمرة عمل جماعي وتكامل تنظيمي يبرهن على قدرة الأسرة الاستقلالية على التعبئة والتلاحم في سبيل قضايا الوطن والشباب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.