دسائس حسن الدرهم ضد قبيلة أزرگيين

0 92

 

لم يعد ثمة شك في أن كل خطوة يخطوها حسن الدرهم لا تعكس سوى سوء النية والخبث السياسي، مؤكدة استمرار مخططه الإقصائي ضد قبيلة أزرگيين، هذا المكون الاجتماعي الأصيل في إقليم العيون.

​إن ما نشهده اليوم في إقليم العيون الساقية الحمراء ليس تنافساً شريفاً بين برامج وتصورات، بل هو مجرد فصل جديد من فصول المناورة الخبيثة التي أتقنها هذا الشخص على مر عقود، ليس بناءً على رصيد جماهيري أو شعبية مستحقة، بل كـ “حصان طروادة” مأجور لجهات لا تجيد إلا حياكة المؤامرات في الغرف المغلقة.

​إن ترشح حسن الدرهم، وهو المتابع أمام قضاة محكمة جرائم الأموال بمراكش والمتنقل بين المدن زارعاً للفتن والمترحل بين الدكاكين الحزبية، لا يستهدف إطلاقاً نيل مقعدٍ بمجلس النواب؛ فهو يعلم قبل غيره أن رصيده الانتخابي مفلس ومستهلك.

​إن الهدف الوحيد لهذه المغامرة المكشوفة هو تنفيذ “مهمة قذرة” أُوكلت إليه لقطع الطريق على مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار، محمد عياش، واستهداف مكون اجتماعي أصيل وتسفيه حقه في التمثيلية البرلمانية والحكم الذاتي.

​إنه سيناريو قديم-جديد يُعيد فيه الدرهم اجترار أساليبه البائدة، يوم انقلب بسلوكه الانتهازي على الراحل بداهي ولد بيدا وحرم المكون نفسه من رئاسة مجلس المرسى، وبعد سنوات باع الرئاسة في سوق النخاسة.

​وها هو اليوم، وفي مشهد يقطر خبثاً وسياسة اصطياد في المياه العكرة، يماط اللثام عن جزء آخر من هذا المسلسل التخريبي.

​لم يتردد رأس الفتنة في استغلال الخلافات التنظيمية واللعب على أوتار الطموحات، عبر تقديم تزكية نسائية لحزب التقدم والاشتراكية لفاطمة السويدي، بعد أن فشلت في نيل مبتغاها داخل حزب “الأحرار”.

​إنها خطوة لا تُقرأ إلا في سياق رخيص لتفتيت الكتلة الناخبة لهذا المكون الاجتماعي وضمان تشتيت الأصوات بكل دناءة سياسية.

​لقد سقطت الأقنعة بالكامل، وأصبح التخريب السياسي الذي يقوده صانع الفتن حسن الدرهم ومن يقف خلفه مكشوفاً للجميع.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.