لا مكان لـ “العنتريات”: حمدي ولد الرشيد يلقن الخطاط ينجا درساً في الداخلة

0 41

 

​ضحكُ الأهل في الداخلة اليوم على الخطاط ينجا، بعدما تحولت “عنترياته” فوق سيارة الدفع الرباعي أثْناء الحملة الانتخابية إلى مادة ضحك ساخرة في كل أحياء المدينة.

​الرجل الذي ظهر علينا أيام الحملة من فوق سيارة وكأنها دبابة حربية، فتح النار على القيادي الاستقلالي حمدي ولد الرشيد وتحداه علناً لكي يأتي إلى الداخلة ويترشح بنفسه، مراهناً على هزيمته.

​ثم جاءت ساعة الحقيقة وصناديق الاقتراع، فكانت المفاجأة الكبرى التي أضحكت الصغير والكبير: الخطاط ينجا الذي كان يؤكد لكل من سأله أن مهرجانه العجيب حضره 20 ألف مشارك، لم يجمع له الصندوق سوى 6500 صوت يتيم! بالله عليكم، أين تبخر باقي الخلق؟ هل طاروا مع الريح مثل الخيمة أم تراهم رجعوا إلى مدينة أنواذيبو ومنطقة بنكرير لأنهم غير مسجلين في اللوائح الانتخابية بالداخلة؟

​حتى المقعد البرلماني الذي حصل عليه إرضاءً لحزب “الجرار” ليس سوى فوز بطعم الهزيمة المذلة، بعدما مرغ مبارك حمية، مرشح حزب الاستقلال، كبرياءه في الحيز الجغرافي الذي كان الخطاط يظنه ملكاً شخصياً له.

​باختصار، من يتطاول على الكبار وهو بلا وزن شعبي ولا حقيقة ميدانية، ينتهي به المطاف أضحوكةً في شوارع الداخلة، والانتخابات الجماعية المقبلة ستكشف البقية لمن لا يتعظ!

​

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.